زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في فهم الصورة المؤلمة

فيسبوك القراءة من المصدر
في فهم الصورة المؤلمة ح.م

هل استقبل أويحي الرئيس أردوغان على مضض؟!

في قراءة بسيطة لسيميلوجية الصورة المؤلمة التي أظهرت عدم ارتياح واضح لأويحى وهو يجلس إلى جاب أردوغان.. لا بد من إدراك حجم الحرج الذي داخل أويحى وهو يستقبل مجبرا رئيس دولة كبير، لكنه لا يحبه أبدا...

أردوغان يعلم ذلك تماما.. وأويحى يعلم أن أردوغان يعلم.. ولذلك بدا الأمر محرجا ومثيرا للشفقة والألم معا.

ويكفي التذكير هنا بما قاله أويحى بداية العام 2012، عندما ساند الموقف الفرنسي علانية بعد اتهام أردوغان لفرنسا بارتكاب إبادة في الجزائر، عقب تبني فرنسا حينها قانونا يجرم إنكار إبادة الأرمن من طرف الدولة العثمانية… وقتها دعا أويحى صراحة أردوغان إلى عدم “المتاجرة” بدماء الجزائريين، مدعيا أن تركيا سلمت الجزائر للفرنسيين بعد 3 ايام من الغزو الفرنسي سنة 1830.. مذكرا بمواقف سياسية ضد الجزائر اتخذتها تركيا (العلمانية) ضد الثورة الجزائرية، ومحاولا إلصاقها بأردوغان شخصيا.. وتحميل تركيا مسؤولية وقوع الجرائم الفرنسية في الجزائر..
علما أن أويحى نفسه أعلن مرارا أنه غير متحمس لمطالبة فرنسا بالاعتذار على جرائمها، كما أنه كان هو من طوى ملف مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي، ووضعه في الدرج .
أردوغان يعلم ذلك تماما.. وأويحى يعلم أن أردوغان يعلم.. ولذلك بدا الأمر محرجا ومثيرا للشفقة والألم معا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6627

    محمد بونيل

    نعم المقال ونعم الشرح والتدقيق في نفور الوزير الأول أحمد أويحيى ليس فقط من تركيا، بل لكل ما هو عربي وإسلامي، سأوضح في ما يلي ذلك، المتتبع السياسية الجزائرية الخارجية وبالخصوص في نسج علاقاتها الإقتصادية والجيوستراتيجية مع باقي دول العالم، وهذا على مدار العشرين سنة الماضية، لما تتوجه الجزائر لعقد شراكات مع دول الخليج يؤتى بشخص عبد العزيز بلخادم الأقرب بحسب السلطة القائمة (رئيس الجمهورية) إلى ربح ود ملوك ورؤساء وامراء دول المشرق العربي، وبالتالي ربح المشاريع وفي الأخير جني مئات الملايين من الدولارات عن طريق علاقة رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم، المتميزة وميولاته لكل تعاون عربي عربي، وعربي إسلامي، وعكس ذلك لما تكون ميولات السلطة عندنا إلى الجانب التعاون الأوربي وتحديدا دولة فرنسا الممتبع المتميز للوضع يبدو له جليا ذلك، إذ يؤتى بأحمد أويحيى في منصب رئيس حكومة مرتين، لمسايرة الوضع، والإشراف على السير الجيد لورقة الطريق، للعلاقات الجزائرية-الفرنسية والشراكة الثنائية من كلا الجانبين والمدرجة في خانة (رابح-رابح)، في الأخير جلوس الوزير الأول أحمد أويحيى بهذا الشكل بالقرب من الرئيس التركي طيب رجب اوردوغان، تعبر عنه هذه الجملة باللغة الفرنسية والتي تعكس ولو جزءاً بسيطا مما تعكسه الصورة وحالة أحمد أويحيى من خلال طلاسيم وجهه وما يدور في عقله ووجدانه من حديث داخلي أشبه بكثير من المونولوغ، إليكم بالجملة ولكم الحكم أو التعليق على ذلك: [Je t’aime, moi non plus!

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.