زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في حضرة الماريشالات والجنرالات.. الشريف والشيخ بوزيان والحمادي

فيسبوك القراءة من المصدر
في حضرة الماريشالات والجنرالات.. الشريف والشيخ بوزيان والحمادي ح.م

علينا الانتباه.. الذين عادوا بالأمس هم برتبة ماريشالات وجنرالات وربما أكثر، لأنهم نازلوا ماريشالات وجنرالات "قمير" المتخرجين من أعرق الأكاديميات والمدارس العسكرية الفرنسية أيامذاك، فهزموهم وجرجروهم في المذلة سنوات وسنوات..

الماريشال الشريف بوبغلة واجه اللواء راندون والجنرال وولف في منطقة القبائل وحطمهما طيلة أربع سنوات كاملة..

أولئك الذين عادوا أمس ليسوا رجالا عاديين أبدا أيها السادة والسيدات.. حتى أصغرهم سنا محمد بن الحاج، الذي تتراوح سنه بين 17 و18 سنة والمنحدر من القبيلة العظيمة بني مناصر، لا ينزل عن رتبة ملازم أول وإن أبت ذلك العسكرية وقوانينها..

أولئك العائدون يُدرِّسون العسكرية وفنونها لماريشالات “قمير” وغير “قمير”.. ولنضرب أمثلة من الواقع ولا نجترّ كلاما وإنشاء فقط:

الماريشال الشريف بوبغلة واجه اللواء راندون والجنرال وولف في منطقة القبائل وحطمهما طيلة أربع سنوات كاملة..

الماريشال الشيخ بوزيان كان في جيش الأمير عبد القادر، لكنه بعد استسلام الأمير سنة 1847 عاد إلى مسقط رأسه بسكرة ولم يهدأ حتى أعلن ثورته وكأن غليله لم يُشف من “قمير”.. كانت ثورته أول ثورة شعبية تندلع بعد مقاومة الأمير رحمه الله..

دامت ثورة الماريشال بوزيان أربعة أشهر فقط من سنة 1849، لكنها على قصرها زلزلت إمبراطور “قمير” هناك في باريس..

الماريشال الشيخ بوزيان كان في جيش الأمير عبد القادر، لكنه بعد استسلام الأمير سنة 1847 عاد إلى مسقط رأسه بسكرة ولم يهدأ حتى أعلن ثورته وكأن غليله لم يُشف من “قمير”.. كانت ثورته أول ثورة شعبية تندلع بعد مقاومة الأمير رحمه الله..

الماريشال بوزيان واجه الجنرال هيربيون وأرغمه على النزول من قسنطينة إلى بسكرة، بعدما قتل العقيد سان جيرمان..

والجنرال عيسى الحمادي كان رفيق الماريشال الشريف بوبغلة في حربه على اللواء راندون والجنرال وولف.. وقد رافق الحمادي الماريشال الشريف بوبغلة أمس في الطائرة العسكرية عائدين إلى الجزائر مثلما أفنيا حياتهما معا دفاعا عنها..

الجنرال سي موسى كان رفيق الماريشال بوزيان في ثورة الزعاطشة، وقد رافقه هو الآخر على متن الطائرة العسكرية أمس..

أما صحبُ الماريشالات والجنرالات العائدين معهم فهم برتبة لا تقل عن عقداء ونقباء، رغم أن بينهم جنودا.. هؤلاء أذلوا جيوش “قمير” وماريشالاتها وجنرالاتها وعقداءها ونقباءها وجنودها المتمترسين حديدهم وذخائرهم..
إننا نكتب فرحا وانتشاء.. لأن هناك من يريد أن يفسد العرس.. كالعادة.. ألا خاب سعيهم وشاهت وجوههم وتكسرت أقلامهم وخسئوا، أيا كانت نياتهم ومهما ادّعوا من أسباب..

إننا نعيش اللحظة.. نذوب فيها وتذوب فينا.. إننا نكتب ونرقص ونشرب كأس العزة على نخب ماريشالاتنا وجنرالاتنا وجنودنا.. على نخب أسيادنا الشهداء.. وليخنس أولئك..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.