زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في بلادي أزمة سلوك وأخلاق..

في بلادي أزمة سلوك وأخلاق.. ح.م

الإسلام بريئ من هذه السلوكيات السلبية!.. بعد أربعة أيام من الحجر، خرجت بعد صلاة المغرب وتوجهت إلى "سوبيرات الحي"، لشراء بعض المستلزمات الخاصة بي ومن بينها غسول اليدين "في الصورة"!

zoom

بحيث واضبت على استعماله منذ ما يقارب الثلاث سنوات (اللون الأبيض فقط)، ولأني أستعمل من قبل ذلك صابون صحي “ينصحون به أطباء الجلد” على شكل قطع صغيرة “صابون 3 حلقات”، أو “صابون مارساي”..

في الصورة هذا ما تبقى لي من العبوة الوحيدة، لشهر فبراير من السنة الجارية، وأنا في سوبيرات الحي، قال لي الشاب المكلف بصندوق الدفع: “أداوهم الناس”، أي يقصد بذلك (إقتناها الناس)..

هذه الفئة من الشعب لا تُبنى بها المجتمعات السليمة!

وعلى قول الفنان مفتاح الروس لهذه الفئة: “بمثل هذه التصرفات، لا أذهب بكم إلى أي مكان”، حتى وإن إختلفنا معه في كثير من الأمور، يبدو صادقا في كلامه، ومما يؤكد لنا صحة ذلك إصابة بلادنا بوباء كورونا، وفي العالم إنعكاسات حجم التضخيم الإعلامي والتركيز على أرقام المصابين والمتوفين جراء هذه “العدوى الجامحة”، وعدم ذكر نسبة الأشخاص الذين تعافوا من الفيروس كورونا.

لطفك بنا وببلادنا وشعبنا وبالمعمورة وباقي شعوب العالم، يا رب..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.