زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

في اليوم الوطني للصحافة

في اليوم الوطني للصحافة ح.م

الكثيرون يتفقون بأن الذي يريد ممارسة العمل الصحفي يجب عليه، التركيز على دراسة فن الصحافة مع الحصول على التجربة الميدانية، والدراسة المطلوبة ليست بالضرورة الدراسة الاكاديمية، لأن هنالك الكثيرين من الصحفيين المبدعين نجحوا بشكل متميز وهم ليسوا أكاديميين..

لأن الصحافة لايمكن تدريسها فقط، بقدر ماتجمع بين الرغبة والذكاء والتجربة والموهبة، والصحافة هي استعداد طبيعي قبل كل شيء، فمعظم الكتاب الكبار قد عملوا في الصحف والمطبوعات الدورية..

ولا يفترض في الصحفي الناجح أن يكون ذا باع طويل في معرفة تأليف الكتب والدراسات التخصصية أو الاطروحات الجامعية، يكفيه الوضوح والبساطة ومعرفة أسرار اللغة، ومقومات الكاتب، كالدأب والصبر والجلد من ثقافة عامة..

الصحفي مرآة عاكسة لما يعيشه مجتمعه من ظواهر، كونه ناقلا لكل ما يشغل بال الرأي العام، ومسؤولا عن وضع صناع القرار في صورة ما يحدث…

ففي الصحف مقالات جيدة فما عليك إلا أن تقوم بدراستها حيث تمدك بالأفكار والأسلوب حتى يُمكنك استثمارها عند الكتابة..

ويجدر كذلك بالصحفي الناشئ الاستعانة بالقواميس والفهارس، ودائما على الصحفي استعمال كلمات بسيطة لكي يفهم القارىء مايقصده الكاتب دون جره إلى كلمات معقدة وصعوبة الفهم..

وليس ذلك فقط، بل أن يثير اهتمامات القراء على مختلف مستوياتهم الثقافية، أن يخاطب العامة دون فئة معينه حيث تجعله يأخذ طريقه في النجاح..

وفي كل الأحوال يتطلب اتخاذ طريق الصدق والأصالة والأخلاق، أي شرف المهنة دون المساس بالأشخاص على حساب المصالح الخاصة.

ودائما على الصحفي الناجح أن يوظف الجمل القصيرة في كتابته، فهي أفضل من الجمل الطويلة، لأن أكثر القراء ليس لديهم الاستعداد لقراءة المواضيع والجمل الطويلة…

كما أن الموضوع الشيق وأسلوب عرضه يتطلب على الكاتب أن يفهم فنون “المانشيت” كضرورة في مهنة الصحافة، لأنها جزء من أسلوب الكتابة في الصحف من أجل إثارة شهية القارئ..

ففي صحافتنا نرى يوميا عشرات المواضيع لكن يجلب انتباهنا إلا موضوع واحد أو موضوعين جيّدين فقط، لكاتب أجاد الكتابة بإبداع وأصالة..

ففي صحافتنا نرى يوميا عشرات المواضيع لكن يجلب انتباهنا إلا موضوع واحد أو موضوعين جيّدين فقط، لكاتب أجاد الكتابة بإبداع وأصالة..

وقلّما نرى اليوم مثل هذه المقالات في الصحافة، لأن أكثر الكتاب الوظيفيين هدفهم هو ملئ الصحيفة دون الاهتمام بالفن الصحفي والأسلوب الرصين في الكتابة أو أهمية الموضوع، إضافة إلى تهميش رأي القراء.

يقول أحد الفلاسفة أن الصحفي بحاجة إلى أوسع المعارف وأعمقها، بمعنى أن يكون لديه إلمام بأكثر المعارف، مثل القضايا العلمية والأدب والفلسفة وعلم النفس، وغيرها من اتجاهات معرفية، أو بتعبير أدقّ أن يكون موسوعي الفكر.

وفي الأخير يجدر بنا التنويه بأن الصحفي مرآة عاكسة لما يعيشه مجتمعه من ظواهر، كونه ناقلا لكل ما يشغل بال الرأي العام، ومسؤولا عن وضع صناع القرار في صورة ما يحدث، فالصحفي مهما كانت وسيلته الإعلامية يعتبر وسيطا بنقله لمختلف المعلومات وضامنا للحق الإنساني في الإعلام.

@ طالع أيضا: أليس منكم رجل رشيد!؟

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.