عن الاقبال الضعيف والفيلم الرديء أكتب..
المشهد من اخر فصول فيلم البرلمان والذي من المتوقع عرضه ونزوله الأسواق قبيل عرض الجزء الثاني للفيلم العالمي للثوره المصريه بيومين اي يوم الخامس والعشرون من الشهر الجاري لعام 2012
وبين الأنتظار والترقب لانقلابات الموسم
وبين صراع بين عملاقيين ,عملاق يحاكي الشرعيه وعملاق يتحدي العالم بثوره لا تقهر.
ها انا الان شاهد علي الفصل الاخيرمن فيلم البرلمان والذي يحمل
الكثير من المشاهد المتكرره والممله ويأتي الكومبارس هنا ليساهموا في إضعاف المشهد وسط إصرارالتيارات المتأسلمه البطل الرئيسي في هذا الفيلم علي اختيار الموسيقي التصويريه للفيلم
وكلما مرت المشاهد والاحداث ضعف اداء الناخبين الكومبارس وسط ارتفاع صوت البطل بقوله انا الشرعيه انا الاغلبيه انا المهدي المنتظر..
ورغم بزخ المنتج ووضع كل مؤسساته وامكانيته في خدمه مخرج سري …لا يعلمه احد
الا انه من الواضح رؤي العين ان الانتخابات فقدت اثارتها وان الفيلم اصبح بطئ بطئ
ورغم هذا ينتظر الجميع النهايه دون ان يعلم احد ..هل هو فيلم تاريخي,,هل هو فيلم هندي علي الطريقه المصريه ام هو كما يطلق الصفوه عليه انه فيلم مهرجانات ,,ام هو فانتازيا عبثيه.
لاكني اعلن كضيف شرف في هذا الفيلم قبل المونتاج بل وقبل ان يسدل الستار وتكتب كلمه النهايه..اعلن رأي المسبق سواء كنت مدعوه اوغير مدعوه لحفله العرض الخاص انه وبلا ادني شك انه..فيلم بايخ.
إنجي علي
مرشحه الكتله المصريه لانتخابات مجلس الشعب
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.