زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فوز شاق ونقطة قد تكفي للتأهل

فيسبوك القراءة من المصدر
فوز شاق ونقطة قد تكفي للتأهل ح.م

غويري يُعيد الأمل للخضر

فوز صعب ومهم للمنتخب الجزائري، في ظروف معقدة وصعبة، أمام منتخب أردني شقيق، عرف كيف يعقّد المباراة أكثر مما توقعنا.

الأردن استغل كل إمكاناته، لعب بذكاء، وقدم مباراة شجاعة في مستوى ما يملك من قدرات.

كانت مباراة يمكن أن تكون أسهل بكثير، لكن البطء الشديد، والتردد في المبادرة وطلب الكرة، وبعض الخيارات الفنية، والثقة غير المبررة في بعض الأسماء، جعلت المنتخب يسيطر بالطول دون أن يفعل شيئاً..

في المقابل، لعب الأردن بواقعية: بلوك منخفض، انتظار، إغلاق للمساحات، ورهان على إرباك المنتخب الوطني كلما طال الوقت مستفيدا من غياب النجاعة خصوصا من محرز الذي وجد نفسه وجها لوجه مرتين.

هدية زروقي، بتمريرة عرضية بدائية، منحت المنافس هدفاً، وغيّرت شكل المباراة تماماً، ووُضع اللاعبون تحت ضغط ذهني…

هدية زروقي، بتمريرة عرضية بدائية، منحت المنافس هدفاً، وغيّرت شكل المباراة تماماً، ووُضع اللاعبون تحت ضغط ذهني: منتخب مرشح ومطالب بالفوز، أمام منافس وجد نفسه متقدماً 1-0 فزاد تلاحماً وتنظيماً.

الأهم أن المنتخب عاد وفاز في شوط ثان أفضل، فاز في مباراة لم يكن يجب أن يخسر فيها، ولا حتى أن يتعادل. تعثرٌ كان يمكن أن يدخله نفقاً مظلماً وطويلاً. لكن هذا الفوز لا يجب أن يغطي النقائص خصوصا في أول مرحلة:

بطء في أسلوب اللعب، اختلال في المنظومة، أخطاء فردية، وغياب للحافز والاندفاع لدى بعض اللاعبين، وكأنهم لم يدخلوا بعد أجواء المونديال.

@ طالع للكاتب: كيف يشتري المغرب النفوذ داخل الكاف.. وبأي وسائل؟

بيتكوفيتش، برأيي، دفع ثمن تشكيلة أسياسية لم يجدها، وربما لن يجدها. كما دفع ثمن الثقة الزائدة في بعض العناصر التي لم تقدم الإضافة المنتظرة.

ومن حسن حظه أن المنتخب امتلك في النهاية، ما يكفي ليعود
مباراة النمسا ستكون مفتاح التأهل. ستكون مباراة مختلفة تماماً عن مباراة الأردن: مفتوحة أكثر، بإيقاع أوروبي أعلى، وبحوافز ذهنية مختلفة، وتعد اختباراً حقيقياً لمنتخبنا الذي سيجد مساحات أكثر وسيوضع مع منظومته تخت الضغوط وسنكون أمام مباراة مفتوحة.

zoom

🔸 حسابيا قد يكفينا التعادل

الجزائر ستدخل مباراة النمسا وهي تعرف حسابات التأهل تقريباً.
إذا تعادلت ووصلت إلى 4 نقاط، فلن تحتاج إلى معجزة. يكفي أن يكون هناك أربعة منتخبات ثالثة خلفها.

ثالث المجموعة I سيكون خلف الجزائر، لأن السنغال والعراق لا يملكان أي نقطة، وأقصى ما يبلغه أحدهما هو 3 نقاط.

بيتكوفيتش، برأيي، دفع ثمن تشكيلة أسياسية لم يجدها، وربما لن يجدها. كما دفع ثمن الثقة الزائدة في بعض العناصر التي لم تقدم الإضافة المنتظرة.

بعدها تحتاج الجزائر إلى ثلاثة نتائج تخدمها، وهي ممكنة وعديدة مثل: عدم فوز الإكوادور على ألمانيا، خسارة اسكتلندا أمام البرازيل، ومثلا فوز أو تعادل مصر أمام إيران وتعادل البوسنة وقطر وخسارة التشيك أو تعادلها امام المكسيك.

وهذه احتمالات واردة وهناك غيرها، تجعل التعادل مع النمسا كافياً حسابياً للتأهل. لذلك 4 نقاط لا تضمن التأهل، لكنها ترشح صاحبها للعبور بنسبة عالية.
في النهاية، هي كرة قدم. نفرح حين نفوز، وننتقد حين نرى خللاً، لكن بلا تعصب، ولا شعبوية، ولا تحويل الرياضة إلى قضية كرامة وطنية.

@ طالع للكاتب: “اتفاق كينشاسا”.. لوبي كونغولي في خدمة الفاسد الكبير!

حتى لو فزنا على النمسا، وعلى كل المنتخبات الأخرى، وحتى لو ذهبنا بعيداً في كأس العالم، يجب أن نبقى عقلاء: هي كرة قدم. تفوز، تخسر، تتعادل، ثم تستمر الحياة.

لدي سؤالان:

👈 هل كانت المشكلة اليوم في الخيارات الفنية، أم في البطء، أم في المشكل الذهني للاعبين، أم في حسن تنظيم المنتخب الأردني؟

👈 هلً يمكن للمنتخب الوطني الفوز على النمسا؟ وما توقعك لنتيجة هذه المباراة؟

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.