زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فلسطين.. هذه هي الحقيقة ولابد من سردها

فلسطين.. هذه هي الحقيقة ولابد من سردها ح.م

فلسطين من البحر إلى النهر

ياسر عرفات تنازل عن 78% من وطنه للاحتلال، طمعًا في أن يُمنح حُكم الـ22% الباقية.

لكن حين مدّ يده لتسلّم هذه النسبة، قالوا له ببساطة: سنتفاوض..!

فاوضوه على 22%، فسلّموه منها 1.8 % فقط: غزة وأريحا.

وعندما طالب بالضفة الغربية، مزقوها له إلى ثلاث مناطق:

zoom

المنطقة “أ” كانت 20 %.

المنطقة “ب” 20 % أيضًا.

أما المنطقة “ج” فكانت 60 % من مساحة الضفة، أي أنها بقيت عمليًا تحت سيطرة الاحتلال التامة.

ولم تكن هذه المناطق متصلة، بل مفصولة بحواجز وبوابات تفتيش تُديرها قوات العدو، وكأنها جزر محاصرة لا وطن موحّد.

@ طالع أيضا: حل الدولتين..!

التنسيق الأمني جاء ليكمل الصورة:

شرطة السلطة لا تتحرك إلا بتنسيق كامل مع الشاباك الإ سرا.ئيلي

خريطة عملياتها، أوامرها، وتوجيهاتها تصدر من الاحتلال.

هذه النسبة الوحيدة التي نالها عرفات كاملة: 100 % تبعية أمنية للاحتلال.

في المحصلة، لم ينل عرفات من أرضه إلا ما يقارب 10 %.

لم يحصل على وطن، بل على إذن بالحراسة.

وباع القضية بثمن بخس شاركه فيه مبارك والملك حسين، عليهما لعائن التاريخ.

✍️ كاتبه: محمد الفاتح

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.