زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فكّ الاشتباك المفتعل بين العربية والأمازيغية لمصلحة الفرنسية

فيسبوك القراءة من المصدر
فكّ الاشتباك المفتعل بين العربية والأمازيغية لمصلحة الفرنسية ح.م

دعوت في أكثر من مناسبة إلى تحرير الأمازيغية من يد أقلية تتشكل من بعض محترفي السياسة في السلطة والمعارضة تريد أن تستأثر بها لضرب الوحدة الوطنية.

لا يجب أبدا أن تبقى الأمازيغية حكرا على جهة واحدة ولا لهجة واحدة، الأمازيغية ليست فقط القبائلية التي يُراد تعميمها على حساب الشاوية والتارقية والشلحية والميزابية والشنوية لخلق نوع من الاحتراب الداخلي بينها أولا وبينها جميعا والعربية ثانيا..

فلا يجب أبدا أن تبقى الأمازيغية حكرا على جهة واحدة ولا لهجة واحدة، الأمازيغية ليست فقط القبائلية التي يُراد تعميمها على حساب الشاوية والتارقية والشلحية والميزابية والشنوية لخلق نوع من الاحتراب الداخلي بينها أولا وبينها جميعا والعربية ثانيا، لنعيش معارك بين أنصار الأمازيغية وأنصار العربية لتكون في النهاية واحدة من أهم مخرجاتها اعتماد الفرنسية كلغة جامعة تربط الفريقين معا وتسمح بالتواصل بينهما في ظل الدفع نحو تصاعد الخطاب المتطرف الذي يقصي المختلف ولا يعترف به.

حذار لا الأمازيغية ستتطور بهكذا سلوكات ولا العربية ستتوطد بهكذا مواقف، نحتاج للاستثمار في المشتركات والاهتمام أكثر بكل اللهجات الأمازيغية وتطويرها والابتعاد عن محاولات فرض القبائلية دون غيرها من اللهجات لضرب العربية وباقي اللهجات الأمازيغية لمصلحة الفرنسية المتراجعة في عقر دارها.

فالأمر جلل لذلك اعتقد أنه آن الأوان لإطلاق مبادرة وطنية تستهدف فك الاشتباك المفتعل بين العربية والأمازيغية تتضمن العناصر التالية:

لا يجب أن نكون ملكيين أكثر من الملك أو بالأحرى فرنسيون أكثر من الفرنسيين الذين انفتحوا مجبرين على الانجليزية للانخراط في دورة الاقتصاد الدولي المتعولم.

1. التوقف عن توظيف الأمازيغية كورقة للمزايدات السياسوية والمساومات السياسية بين العصب المتنافسة على السلطة، مثلها مثل باقي مكونات الهوية الوطنية. وتجريم ذلك.
2. تجميد كل القرارات التي تم اتخاذها بشأن الأمازيغية في عهد العصابة لاعادة تقييمها والنظر في جدواها.
3. تفعيل دور المحافظة السامية للغة الأمازيغية ومراكز البحث بالجامعات لدراسة التراث الأمازيغي الثري وجمعه وتنظيمه وحفظه. وعدم قصر الثقافة الأمازيغية على الجانب الكرنفالي فقط الذي يتم الترويج له.
4. الدعوة لادراج باقي اللهجات الأمازيغية المنتشرة في كل ارجاء الوطن في البحث والدراسة لتطوير امازيغية معيارية تضمن التمثيل والانتشار الوطني.
5. إعادة النظر وبشكل علمي ومنهجي في مناهج وبرامج تعليم اللغات الأجنبية وفقا لاحتياجات سوق العمل الدولي ومتطلبات البحث العلمي ومعطيات التجارة العالمية.
6. العمل على الانعتاق والتحرر من التركة التي خلفتها فرنسا (الفرنسية غنيمة حرب) والتي فوتت علينا الكثير من الفرص الاقتصادية والعلمية التكنولوجية والثقافية. فلا يجب أن نكون ملكيين أكثر من الملك أو بالأحرى فرنسيون أكثر من الفرنسيين الذين انفتحوا مجبرين على الانجليزية للانخراط في دورة الاقتصاد الدولي المتعولم.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.