زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فقه الهجرة والمهاجرين في 2020

فيسبوك القراءة من المصدر
فقه الهجرة والمهاجرين في 2020 ح.م

يقول النبي الأعظم، صلى الله عليه وعلى آله وسلم، عن الهجرة في أول الأحاديث المصنفة في "الأربعين النووية": إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه".

إذا كل عمل بنيّة والهجرة عمل، فما النية منها؟
من واقع الهجرة هنا في هذه البلاد، وجدت أصنافا من المهاجرين، المسلمين والعرب أعني.

من المهاجرين من هو مجرّد رقم في سجل دائرة الهجرة، يدفع الضريبة ويقبض راتبه الشهري ويعيش من يوم إلى يوم ويعود إلى بيته في آخر النهار طالبا السلامة، هذا كل ما في القصة وهنا تنتهي حياته.

منهم من يسعى لتوسيع رزقه بالبحث عن عمل ثان، ليستمتع وعائلته بحياته فقط، هدفه أن يستمتع ويفوق المهاجر الأول شبئا قليلا ليس إلا.

الصنف الثالث أصحاب الأحلام والمشاريع، الساعون إلى تحقيقها على أرض الواقع مهما كلفهم الثمن، يخططون ويدرسون ويقارنون ويحللون ثم ينفّذون، لا تنال منهم الصعاب بل تزيدهم عزيمة، ينهضون قبل أن يسقطوا.. وفي خضم هذا كله لا ينسون أنهم سفراء دين عظيم.. إنها الهمم.

بين هؤلاء جميعا رصدتُ أحوال الهجرة والمهاجرين في بلد يقول عنه أهله إن لديك خمسين فرصة لتنجح، كناية على كثرة ولايات أميركا وبالتالي كثرة الفرص وتعددها.

أيها المهاجرون والمهاجرات، من المهاجرين من مكة إلى المدينة قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام من تعرفه الدنيا كلها اليوم في 2020، ومنهم من لا أثر له.. رضي الله عنهم وعنكم وعنا جميعا.. إنها الهمم..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.