زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فساد بآلاف الملايير.. حتى أنت يا “ولد عباس”؟!

البلاد القراءة من المصدر
فساد بآلاف الملايير.. حتى أنت يا “ولد عباس”؟! ح.م

جمال ولد عباس

التمس وكيل الجمهورية لمحكمة سيدي امحمد (الجزائر العاصمة)، الأحد، 12 سنة حبسا نافذا في حق جمال ولد عباس و10 سنوات حبسا نافذا في حق السعيد بركات المتابعين بتهم تبديد واختلاس أموال عمومية، إبرام صفقات مخالفة للتشريع وسوء استعمال الوظيفية حين كانا على رأس وزارة التضامن والوطني والأسرة.

كما التمس في حق الوزيرين الأسبقين للتضامن 1 مليون دينار جزائري كغرامة مالية لكل واحد منهما مع مصادرة كل العائدات وأموالهما غير المشروعة.

أما المتهم حمزة شريف، المكلف بالدراسات والتلخيص بالوزارة ورئيس المنظمة الوطنية للطلبة الجزائريين، التي أوكلت لها، بموجب اتفاقية مخالفة للقانون، مهمة الإشراف على العمليات التضامنية، فقد التمست النيابة العامة في حقه 10 سنوات و1مليون دينار غرامة مالية مع مصادرة كل عائداته وأمواله غير المشروعة.

وتم التماس 8 سنوات و1 مليون دينار غرامة مالية في حق كل من الأمين العام لوزارة التضامن الوطني سابقا بوشناق خلادي، ومدير التشريفات حين كان ولد عباس على رأس الوزارة، جلولي سعيد. كما التمس وكيل الجمهورية نفس الأحكام في حق إسماعيل بن حبيلس وعامر سيد أحمد وهما موظفان بالوزارة مع مصادرة جميع أموال المتهمين الأربعة.

وتم تبديد 1200 مليار سنتيم من طرف جمعية التضامن والسلم والآفاق (جمعية يرأسها ولد عباس) لتنظيم المخطط الأزرق والمخيمات الصيفية لفائدة أطفال الجنوب لتستفيد منها عائلات أخرى منها أطفال إطارات الوزارة..!

أما ابن الوزير الاسبق جمال ولد عباس (الوافي) المتواجد في حالة فرار والمتابع في قضايا أخرى متعلقة بالفساد، فقد التمس الوكيل في حقه 10 سنوات مع تأييد الأمر الدولي بالقبض عليه بتهمة استغلال أموال الصندوق الوطني للتضامن في الحملات الانتخابية.

والتمس الوكيل أحكاما تتراوح بين 2 و3 سنوات وغرامة بين 500 ألف ومليون دج في حق باقي المتهمين.

وتبين خلال مرافعة الطرف المدني أن قيمة المبالغ التي استفادت منها 4 جمعيات كان يترأسها وزير التضامن الأسبق جمال ولد عباس تجاوزت 1850 مليار سنتيم، مؤكدا أن اللجوء الى هذه الجمعيات والمنظمات كوسطاء للإشراف على اقتناء اللوازم والعمليات التضامنية كان هدفه الوحيد هو التهرب من اللجوء الى الصفقات العمومية.

كما بلغت قيمة اقتناء 1200 جهاز حاسوب لتوزيعها على المتفوقين في دورة بكالوريا 2008، 680 مليار سنتيم تم تسليم 226 جهازا للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وتوزيع البقية على أشخاص لا علاقة لهم بالفئات التي تستفيد من إعانات الدولة.

وتم تبديد 1200 مليار سنتيم من طرف جمعية التضامن والسلم والآفاق (جمعية يرأسها ولد عباس) لتنظيم المخطط الأزرق والمخيمات الصيفية لفائدة أطفال الجنوب لتستفيد منها عائلات أخرى منها أطفال إطارات الوزارة، علما أنه في قانون هذه الجمعيات ليس من مهامها تنظيم العمليات التضامنية.

كما أشار ممثل الطرف المدني إلى أنه تم تسليم 9 حافلات لولاية غرداية بعد الفيضانات التي عرفتها، من ضمن 157 التي تم اقتناؤها، مؤكدا أنه حتى الزوايا استفادت منها (الحافلات).

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.