زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فرنسا.. طلاب يقفون في طوابير للحصول على طعام

وكالة الأناضول القراءة من المصدر
فرنسا.. طلاب يقفون في طوابير للحصول على طعام الأناضول

طلاب يقفون في طابور لجمعية خيرية للحصول على الطعام في العاصمة الفرنسية باريس

يضطر العديد من الطلاب الجامعيين في فرنسا للوقوف في طوابير أمام الجمعيات الخيرية للحصول على الطعام بسبب المشاكل المادية.

ويواجه الطلاب في فرنسا صعوبات مادية جراء تداعيات جائحة كورونا وارتفاع معدلات التضخم، وعدم قدرة أسرهم على تقديم الدعم الكافي لهم.

بسبب تراجع دخل العديد من الأسر أو فقدان عملها خلال الجائحة، لم تعد قادرة على تقديم المساعدة الكافية لأبنائها الذي يدرسون في الجامعات.

ورغم تخفيف قيود مكافحة كورونا وإنعاش الاقتصاد مجددًا إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لحل المشاكل الاقتصادية التي يعاني منها الطلاب.

وبسبب تراجع دخل العديد من الأسر أو فقدان عملها خلال الجائحة، لم تعد قادرة على تقديم المساعدة الكافية لأبنائها الذي يدرسون في الجامعات.

ومما زاد الطين بلة بالنسبة للطلاب، ارتفاع إيجارات المنازل لاسيما في باريس، وتراجع فرص العمل وتوفير المسكن، وتسجيل التضخم في سبتمبر المنصرم، أعلى معدل في آخر 10 أعوام، كل هذه الأسباب مجتمعة أدت إلى دخول الطلاب في ضائقة مالية.

ومع عدم تمكن الطلاب من التغلب على هذه الصعوبات، اضطر الكثير منهم لطرق أبواب الجمعيات الخيرية التي تقدم مساعدات غذائية في فرنسا.

ومن تلك الجمعيات جمعية Linkee في باريس، التي يصطف أمامها الطلاب في طابور يمتد لأمتار طويلة للحصول على حزم المساعدات الغذائية.

معاناة

والتقت وكالة الأناضول للأنباء عددًا من هؤلاء الطلاب الذين فضلوا عدم الكشف عن ألقابهم، حيث تحدثوا عن معاناتهم.

وقالت الطالبة “أكسيل”، إنها كانت تعمل في مجال رعاية الأطفال بالتوازي مع دراستها إلا أنها فقدت عملها، بعدما التزم الأهالي المنازل بسبب تدابير كورونا.

وأضافت: “لم يعد لدي دخل إضافي لتلبية احتياجاتي الغذائية، ومعونة الإيجار (المقدمة من الدولة) ليست كافية لتأمين كافة احتياجاتي”.

وأفادت أنها لم تستطع الحصول على منحة دراسية من الدولة، وأردفت: “أحصل على 100 أورو معونة إيجار، وهي لا تكفي لسداد الإيجار وشراء الأغذية، كما أن الأسر أيضًا لا تستطيع تلبية كافة احتياجات الطلاب، وننتظر أن تقدم الدولة مساعدة مالية لنا”.

أما غابرييلا، فأوضحت أنها قدمت من بولندا لتلقي التعليم الجامعي بفرنسا، وأنها تعاني من مشاكل اقتصادية في باريس.

وقالت: “لقد جئت من بلد أقل ثراءً من فرنسا، فليس من السهل أن تعيش حياة عادية (هنا)، المساعدة (الغذائية) التي أتلقاها هنا تمنحني الراحة المالية”.

من جهتها، قالت إيفاتي، التي تدرس في جامعة باريس ديدرو: “لا نحصل دائمًا على دعم (مالي) كبير للتغذية. هناك أيضًا نفقات الإيجار والفواتير والمواصلات”.

وأشارت إلى أنهم يعانون من صعوبة في المعيشة بسبب النفقات المذكورة، مضيفة: “بمساعدة جمعية Linkee، يمكننا تأمين غذاء لا يمكننا الحصول عليه بطريقة أخرى”.

كما ذكر كليمنس، أن المنح الدراسية التي تقدمها الدولة غير كافية، وقال: “الدعم الذي تقدمه الحكومة يتناقص تدريجيًا”.

فيما أشارت كلارا إلى أنها لا تستطيع كسب لقمة العيش رغم العمل خلال عطلات نهاية الأسبوع.

وأكدت كلارا، أن معظم الطلاب يواجهون صعوبات اقتصادية.

من جهته، ذكر ألوان، أنه جاء إلى باريس قبل 3 أسابيع للدراسة في الجامعة.

وأوضح أن محفظته سُرفت ولا يملك نقودًا وأنه جاء إلى هنا لتلبية احتياجاته الغذائية.

وقال: “العديد من أصدقائي الطلاب يعانون من مشاكل اقتصادية. الحياة هنا باهظة الثمن. لحسن الحظ، هناك مساعدات غذائية”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.