زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فرنسا.. التي لا تعرفون

فيسبوك القراءة من المصدر
فرنسا.. التي لا تعرفون ح.م

مدينة باريس

عودوا إلى الحروب الصليبية لتعرفوا وجه فرنسا البشع، فهناك تاريخ دموي وحقد متعفن لهذه الدولة ضد الإسلام.

اليوم تطلق فرنسا لسان وأقلام “شارلي إيبدو” القذرة على الإسلام ورسوله، باسم حرية التعبير، كما أطلقت قلم فولتير من قبل، والفرق الوحيد الشاسع أننا لا نملك عبد الحميد اليوم بل نملك الجعران والبعران والخصيان في الكراسي..

في الأدبيات المسيحية يُطلق العالم المسيحي على فرنسا اسم “بنت الكنيسة” لشدة ارتباطها بالكاثوليكية.

فرنسا هي التي كانت دوما وراء التحريض على الحروب الصليبية.. كان تجيش أوروبا وبريطانيا ضد كل أرض مسلمة.

فرنسا، إلى اليوم، تعتبر نفسها حامية مسيحيي الشرق، وعندما نقول الشرق ليس الشرق الذي تعرفون، بل من جنوب المتوسط إلى وسط آسيا، من موريتانيا واذهب تصاعديا إلى آسيا

فرنسا لاتزال تعضّ أصابعها وتأكلها بعدما خسرت الجزائر.. في الجزائر نُحر قساوسة فرنسا بتمسك الشعب بدينة رغم أكثر من مائة عام من التجريف الديني لثني الشعب عن إسلامه.. لم ينجح لافيجري وتلاميذه وذرية ذريتهم في شيء أبدا..

فرنسا سمحت لمن يتفاخر به بعضنا اليوم، فولتير، بعرض مسرحية قذرة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، والحمد لله أن تصدّى لها السلطان عبد الحميد الثاني رحمه الله وأوقفها..

واليوم تطلق فرنسا لسان وأقلام “شارلي إيبدو” القذرة على الإسلام ورسوله، باسم حرية التعبير، كما أطلقت قلم فولتير من قبل، والفرق الوحيد الشاسع أننا لا نملك عبد الحميد اليوم بل نملك الجعران والبعران والخصيان في الكراسي..

فرنسا لا يعرفها أحد من العرب والمسلمين كما يعرفها الجزائريون.. فاسألوا الجزائريين وحدهم عنها..

الشيوخ الأطهار عبد الحميد بن باديس والبشير الإبراهيمي والطيب العقبي رحمهم الله، أوصوا الجزائريين بأن يجعلوا كره فرنسا “عقيدة”.. وأن يحملوا هذا الكره معهم إلى قبورهم لأنهم خبِروا فرنسا جيدا..

من أجل كل ذلك فإن ما ينطق به أي مسؤول فرنسي هو عُصارة حقد عليكم أن تفهموا بأنه جدّ في جدّ يعنيكم ويعني مستقبلكم ومستقبل دينكم..

هذه فرنسا التي ترفع لكم شعار ثورتها “حرية أخوة مساواة”.. هذه فرنسا التي ترفع لكم شعار “باريس عاصمة النور”.. هذه فرنسا التي تتفاخر عليكم بالموضة والعطور والمساحيق.. هذه فرنسا القبيحة البشعة فماذا أنتم فاعلون؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.