زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فرحة الجزائريين بعيد الأضحى في الداخل والخارج

فرحة الجزائريين بعيد الأضحى في الداخل والخارج خاص بزاد دي زاد

فرحة أطفال الجزائر بعيد الأضحى

إنها أيام خاصة لدى المسلمين عامة، ورغم كل الظروف تبقى الفرحة عنوانا لها في سائر أقطار الأمة الإسلامية بما فيها الجزائر التي تحظى بمظاهر البهجة وعادات طيبة تصحبها شعيرة دينية مقدسة.

فالأطفال تغيرت أحوالهم بعدما تخلت أناملهم عن لوحات مفاتيح أجهزة الكمبيوتر وأزرار العاب الفيديو وشاشات الألواح الرقمية والهواتف الذكية لتستبدلها بحبل كبش العيد ليصيروا رعاة صغار يمضون أغلب أوقاتهم في رعاية الكباش واللعب معها، والفرحة لا تكاد تسعهم وخصوصا في المدن الكبرى والمناطق الحضارية التي يقل بها تواجد الحيوانات ليجدوا في عيد الأضحى فرصة جيدة للاحتكاك بالأغنام وتكوين صداقات وإطلاق أسماء خاصة على كل واحد منها.
فبجولة في أحياء العاصمة من الضاحية الشرقية إلى الغربية يكاد يكون المشهد واحدا ولا يوجد الاختلاف إلا في مكان تواجد الكباش حسب اتساع الحي وشوارعه وكذا تواجد حدائق عامة أو مساحات خضراء به ففي الأحياء الضيقة مثل القصبة توضع الكباش أما أبواب المنازل، أما في التجمعات السكنية للبنايات فيخصص لها مكان في ساحة الحي أسفل العمارات ورغم محافظة الأضاحي على غلاء الأسعار إلا أن المواطنين أبوا إلا أن يشتروا لتكتمل فرحة العيد وخاصة إذ ما كان الكبش أملحا أقرنا يثير الإعجاب ويوافق سنة النبي المصطفى عليه الصلاة والسلام لإتمام هذا المحفل المقدس.

خاص بزاد دي زادzoom

جزائري مقيم بإسبانيا يقتني أضحية العيد

هي صورة مفعمة بالنشاط والحيوية التي تخالطها البهجة لإحياء شعيرة محببة للقلوب ارتأى أحدهم أن يتهجم عليها بتسميتها “بدوية إسلامية”، والظاهر أنه رغم إدارته من قبل لإحدى أكبر مكتبات العاصمة إلا انه لم يستفد منها شيئا وإلا لكان فقه ولو تفسيرا ميسرا لقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”..

كل مظاهر البهجة والاستعدادات لعيد الأضحى حاضرة والتفاعل مع الأضحية ملاعبتها تارة او محاولة معرفة سنها وميزاتها وحتى سعرها تارة أخرى وهي أفعال يتقاسمها الصغار والكبار على حد سواء، والبعض نصب طاولات وعليها آلات لتهيئة لوازم النحر ومعداته من سكاكين حادة وفي بعض الزوايا توزع باعة الأعلاف.
إذن هي صورة مفعمة بالنشاط والحيوية التي تخالطها البهجة لإحياء شعيرة محببة للقلوب ارتأى أحدهم أن يتهجم عليها بتسميتها “بدوية إسلامية”، والظاهر أنه رغم إدارته من قبل لإحدى أكبر مكتبات العاصمة إلا انه لم يستفد منها شيئا وإلا لكان فقه ولو تفسيرا ميسرا لقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”.
ولا بد أنه لم يستشعر يوما عظمة هذا الدين ولم يحظ بفرصة لمعايشة أجواء عيديه المباركين بصدق وعن قرب وقناعة ليحرم فرحة لها نكهة خاصة.

خاص بزاد دي زادzoom

مزرعة مخصصة لبيع الأضاحي

هذه الفرحة هي قاسم مشترك بين الجزائريين في الداخل والخارج أيضا إذ يذهب أفراد جاليتنا المقيمة في الخارج لمزارع مهيأة لاقتناء الأضحية سواء كباشا أو ثيرانا وأبقارا المهم ما تيسر لكل منهم وكل حسب ظروفه، إذ أن المقيمين في بلاد الغرب لا يتمكنون من إحضار الأضحية لمنازلهم كما نحظى بذلك هنا فيقصدون أماكن مخصصة للشراء والإيواء وبعدها يتكلف الجزار بذبح الكبش وتقطيعه ومن ثمة تصنيفه ووضعه داخل لفافات خاصة ليصل إلى المنازل جاهزا للطبخ فتتفنن الأسر الجزائرية في استحضار “بنة البلاد”، بإعداد الأطباق التقليدية من معدة الخروف وأمعائه أو ما يعرف عند العامة بالدوارة وكذا طبخ رأس الخروف الذي يطلق عليه اسم البوزلزف، فأجواء عيد الأضحى المبارك وعادات الجزائري حاضرة رغم بعد المسافة فهؤلاء الذين فارقوا البلاد جسدا لم يفرقوها يوما روحا بل ويفخرون بذلك ومنهم من يحن لأيام طفولته حيث كان يصطحب الكبش في جولة في الحي مع أقرانه ويتباهى به بسعادة.
فرحة عيد الأضحى كانت ومازالت حاضرة ولن يستطيع أحد سلبها منا لأنها جزء منا ولا يمكننا التخلي عنها كما لا يسعها تركنا فلا مكان لها إلا بيننا ونأسى على من لم ينل حظا منها لانسلاخه واغتراره بزيف زائل وفكر مغلوط، كما ندعو الله أن يعيد العيد على كل المسلمين باليمن والبركات كل سنة.

خاص بزاد دي زادzoom

صورة مرسلة من أحد أصدقاء الموقع

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.