زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

فتنة رئاسة الجزائر!

فتنة رئاسة الجزائر! ح.م

مغارة علي بابا مشرعة للهبش والنبش قبل رئاسيات أفريل القادم، والجميع يسارعون ليكونوا رؤساء لخزائن الجزائر الذهبية المغرية من الخضار إلى البقار، ومن حفار القبور إلى وجهاء الولع بالنهود والخدور، فهل من ألفة واستئناس في مواجهة هذه الظواهر "الإتيزية" الجزائرية حصرا أم أن الجزائريين في حل من التزامات الولاء للخرف والعبث!

استحقاق الربيع القادم سيكون ومرة أخرى قصاصا وجريرة وازدراء لمساعي الحياة بالحرية والإنفتاح السياسي وتفعيل ٱليات حضارية لتسيير الاقتصاد والمجتمع، خالط فيها عرة الخلق من أحزاب ورقية وشخصيات وصولية العز الممكن والمتاح بأوقاف الأنذال في ركب أجندات المصالح المذيلة بالتهكم والتنكيت.

المطلوب من رئيس الجزائر القادم أن يكون مرجعية في الثورة ونموذجا يحتذى في إنماء الثروة وأن يكون واسطة حماية فساد الثلة مع استنزاف علمي لجيوب المواطنين على قاعدة الساسة المستنيرين والقاضية بسحق الكادحين…

رجع صدى ظلم وتبعية هوى وفساد خالص يهين شعبا على اختلاف مشاربه ونوازعه ويسقط علنا أي معنى لهيبة أو قيمة أو خصال مكارم؟!

سرك محبط، مائع في كرنفال زردة مردة، لنظام بؤس موسوم بمٱثر الإنتقام والشماتة..

موعد أفريل القادم خطب أصم بدلالات صيرورة الإقصاء والحط من قدر الأبناء، فضاء جديد مديد، لفوضى وأد وطن ودحس سورة مجد كانت يوما غابرا مضربا وناصية لا تقدر بثمن، كيف لا والمطلوب من رئيس الجزائر القادم أن يكون مرجعية في الثورة ونموذجا يحتذى في إنماء الثروة وأن يكون واسطة حماية فساد الثلة مع استنزاف علمي لجيوب المواطنين على قاعدة الساسة المستنيرين والقاضية بسحق الكادحين…

الجزائر إلى أين… إلى دوامة العسر المبين؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.