لم يعد هناك أي مبرر للاستمرار في منع صلاة الجمعة، لا الدواعي الصحية مقنعة، ولا السلوك المنضبط الذي يبديه المصلون منذ فتح المساجد يبقي للسلطات مبررا لمنع الجمعة، في مقابل عدم انضباط في فضاءات أخرى أعيد فتحها.
من الواضح أن المبرر الأمني والمخاوف من عودة الحراك انطلاقا من المساجد في حال تحرير صلاة الجمعة، وحده ما يدفع السلطة إلى استمرار تعليق صلاة الجمعة، عشية انطلاق الحملة الانتخابية لتعديل الدستور.
لا بجب كسر هيبة الدولة أو تجاوز القرار المؤسسي، لكن على الدولة أيضا في المقابل ألا تدفع الناس إلى ذلك، باستخدامها المتعسف لفائض الهيمنة على الفضاءات العامة وصرامة غير مبررة في المنع، خاصة في قضايا وجدانية.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 7405
تحريض (عزمي) مفضوح ¡¡¡ متى استفاض الخارجون من الجوامع في الجمع¿¿¿¿¡¡¡¡
تعليق 7406
اجيبت دعوتك؟؟؟!!!!