زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عُقدة الإسلام.. “كمال داود” بحاجة إلى طبيب نفسي؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
عُقدة الإسلام.. “كمال داود” بحاجة إلى طبيب نفسي؟! ح.م

عناوين فرعية

  • أسوأ شيء هو استغلال كارثة انسانية لممارسة عقدك الايديولوجية

ما كتبه كمال داود في إحدى الصحف اليومية مقرف ومقزز! كمال استغل ما حدث لمعلمات برج باجي مختار لارضاء كبته، وتاجر بقضية انسانية لاشباع نزواته! ما إن تكمل هراءه حتى تصاب بالغثيان وأحيانا تشفق عليه وتتمنى له الشفاء وتطلب من معارفه أن ينصحوه بطبيب نفسي قبل أن تسوء حالته! وتحمد الله لأنك حر ولست رهينة وأنت تحاضر في الحرية!

راح السيد كمال داود يزعم أن سبب اغتصاب المعلمات هو التربية الدينية الإسلامية، وهو لم يلتق بالمجرمين ولم يحقق معهم ولا يعرف حتى أصلهم! ثم ماذا لو كان بينهم ملحدين؟! والغريب في هذه المتاجرة من السيد كمال داود أنه سبق له أن تابعته زوجته قضائيا بتهمة التعنيف والاعتداء وحمل السلاح الأبيض (وفقا للشكوى التي نشرت من أربع سنوات)…

السيد كمال داود بدل المطالبة بانصاف المعلمات المغتصبات اللواتي يعانين نفسيا، وبدل المطالبة بعدم غلق القضية لأن المغتصبين لهم سلطة ونفوذ قبلي جعل الرواية الرسمية تضيق بكلمة اغتصاب، وبدل انتقاد السلطة التي لم تكلف نفسها حتى عناء زيارتهن في المستشفى، وحاولت طمس القضية وإغلاقها، وبدل المطالبة بقانون يحمي المعلم، وبتوفير ما يجب ويلزم لكل موظف اختار قطع ألاف الأميال لخدمة هذا الشعب..

راح السيد كمال داود يزعم أن سبب اغتصاب المعلمات هو التربية الدينية الاسلامية، وهو لم يلتق بالمجرمين ولم يحقق معهم ولا يعرف حتى أصلهم! ثم ماذا لو كان بينهم ملحدين؟! والغريب في هذه المتاجرة من السيد كمال داود أنه سبق له أن تابعته زوجته قضائيا بتهمة التعنيف والاعتداء وحمل السلاح الأبيض (وفقا للشكوى التي نشرت من أربع سنوات) وهذه الجريمة لا تختلف عن جريمة المغتصب و”حڨار” النساء وعدم احترامهن، فهل مارس السيد كمال داود وحشيته وحيوانيته على سيدة بيته بسبب التربية الدينية الاسلام رغم أنه أكد مرارا أنه لم يعد تابع للتيار الاسلامي الذي طلقه بداية تسعينيات القرن الماضي (وحسب بوجدرة فإن السيد كمال كات تابعا لتيار أكثر تطرفا).

السيد كمال داود المثقف الجميل والمتفتح والذي التقى مرارا إيريك زمور الذي يحمل نفس ايديولوجيته لا يعلم أن إريك متابع في قضايا تحرش تخص خمس نساء بما فيهن بنت صديقه، فهل إريك تربيته دينية وهو الذي يعمل في أكثر القنوات تطرفا لليمين! حتى لا أقول فوكو ميشيل مغتصب الأطفال وهو ملحد!

السيد كمال داود يبدو أن دائرة بحثه ضيقة جدا! وإذا لم يكن كاتبا كنت سأقول أنه محدود الاطلاع! ولا أعتقد أنه اطلع على دراسة واحدة لظاهرة الاغتصاب التي تطال المرأة والقاصر والرجل وحتى الحيوان!

وربما موقع منظمة الصحة العالمية يكون فيه بعضها بما أنه سبق وأن تشارك مع مجلة “لانسيت” البريطانية في دراسة الجريمة “الظاهرة” وأعطى الكثير من الأسباب! لكن كاتبا اتضح أنه لا يعلم شيئا عن الاغتصابات التي تحدث في الغرب، ولا يعلم أن أكبر نسبة اغتصاب في العالم مسجلة في جنوب إفريقيا وبعدها دولتين افريقيتين نسبة المسلمين فيها قليل جدا ثم السويد! نعم السويد التي أكثر من نصف شعبها ملحد! واستراليا سابعة وبلجيكا عاشرة وأمريكا (USA) بعدها ويكون أصحابها من معتنقي مختلف الأديان! وربما لا يعلم أن حتى الملحد ويغتصب! بل حتى أصدقاءه ممن يرافعون له لديهم سوابق في التحرش ومنهم البروفيسور صاحب الكيراتين (لا أنتقد في الكيراتين مثلما فعل هو، فقط ليكون معروفا دون ذكر إسمه).. فهل هؤلاء تربيتهم دينية إسلامية؟!

لو كان للسيد كمال داود نية في إدانة الاغتصاب لتطرق للحلول وأعطى اقتراحات واستدعى خبراء وطالب بفتح النقاش مع التشديد على علاج المعلمات وضمان حقوقهن ومعاقبة المجرمين! وانتقاد السلطة التي تحاول أو نجحت قي غلق القضية! لكن السيد كمال استجاب لعقده التي سبقه لها أمين زاوي ومارس “شذوذا” ايديولوجيا بقلمه!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.