زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عودا محمودا بوابة الصحافة

عودا محمودا بوابة الصحافة صورة من الأنترنيت

زاد دي زاد .. لم يولد ليموت !

قد تحجب السُّحب نور الشمس ويتوارى بريقها وألـقها من كبد السماء وينكسف شعاعها لـفترة زمنية وجـيزة ولكنها تعود متألقة ساطعة ترسل الدفء للأرض وأحيائها.

فهـا هي “بوابة الصحـافة زاد دي زاد” تُطلُ عليكم من جديد بحلة جديدة وإشراقة وتألـق جديدين لتعيد إلى قرائها الأعزاء وهج الحقيقة والكلمة الصـادقة، فلكم كان الفراق موجعا ومؤلما يا “بوابة الصحافة ” وأنت تحتجبين عنا كلّ هذه المدة الطويلة !.
مبارك لكم اخوتي هذا العود الميمون الموفق بإذن الله، مع إطلالة هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك متمنيا لشعبنا في الجزائر وفي الوطن العربي وفي المهجر أن يجعله الله عليه شهر بركة وخير وسلام على ربوع وطن مزقته الفتن وعصفت به رياح السُّموم.

تبقى صفحات “زاد دي زاد ” مشرعة لكل الأقلام الواعدة التي أرادت أن تعبر عن الحقيقة فوجدتها تطمس أو وتحارب عبر مقفص رقيب أو اجهزة قمعية أو ما فيات إعلامية تحارب الحقيقة وتسعى لقتلها ووأدها

بوركت الأيـادي التي أعدّت هذا الموقع بحلته الجديدة وبورك كل من عمل بجد لهذه العودة المحمودة من وراء الكواليس بورك من صمم وسعى وأنجز ولكم منا الف تحية وتبريك.
إذاً هي الكلمـة الحرّة تشرق من جديد، عبر ُكتَّاب عاهدوا الله والقارىء أن لايكتبوا إلا ما هو صادق وأمين وأن يطرحوا قضايا الإنسان العربي في كل ارجاء هذا الوطن الجميل، والإنسان بمعناه الشمولي، اينما كان وحيثما وجد، بصدق وأمانة، وبما يخدم البشرية جمعاء وشعبنا وأهدافه نحوالتقدم والرّقي والرفعة والازدهـارويحقق الأمن والسلام لربوع الوطن.
نعاهد الله ونعاهد قراء نا الأعزاء أن تبقى بوابة الصحـافة”زاد دي زاد ” مشعل حرية وصفحـات مشرقة وأن نبقى الوفيّة لقرائها ،تنقلُ لمحبيها ومتابعيها باهتمام عين الحقيقة ليس إلا، بعيدا عن المزايدات والكذب والتدليس والتهويل الذي كثيرا ما تلجأ اليه الأقلام المأجورة التي باعت نفسها للشيطان ورهنت مدادها للدولار ومن يستحوذ عليه.
لكم منا عهدا اخوتي ان نبقى الأوفياء وأن تبقى الكلمة الحرة رائدنا وقضايا وطتتا هي شغلنا الشاغل وأن يكون الصدق رفيق دربنا وأن تبقى صفحات “زاد دي زاد ” مشرعة لكل الأقلام الواعدة التي أرادت أن تعبر عن الحقيقة فوجدتها تطمس أو وتحارب عبر مقفص رقيب أو اجهزة قمعية أو ما فيات إعلامية تحارب الحقيقة وتسعى لقتلها ووأدها والاستحواذ عليها لذوي المال والجاه والسلطان، قبل ان تصل إلى القارىء وأقول عدنا والعود أحمدُ.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.