زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن مرتزقة فرنسا وعملاء السفارة!

عن مرتزقة فرنسا وعملاء السفارة! ح.م

مرتزقة فرنسا وعملاء السفارة الفرنسية في الجزائر لم يدلوا برأيهم حول روبورتاج France 5 بل يدعون إلى تغيير الموضوع..

وأنا على يقين أنهم لم تعجبهم ردة فعل الجزائريين الذين نددوا عدم حرفية وانحياز الصحفي الفرنسي الذي اختار شبابا لا علاقة لهم بالمجتمع الجزائري، سواء بعاداته وتقاليديه أو بثقافته.

هذه الشريحة التي تعتبر أن الحرية تكمن وتنحصر في شرب الخمر ومقاومة الكبت الجنسي واحتساء الباستيس بعصير إفروي..

قبل هذا الروبرتاج، لقد عرفت الجزائر مؤامرة من هذا الفصيل أين كانت بطلته خليدة تومي، التي تقمصت دور المبعوثة الخاصة للمخابرات إلى الخارج من أجل التسويق لصورة مغايرة للمرأة الجزائرية، المعروفة بتحفظها والغيورة على تقاليد وأعراف الشعب الجزائري منذ الأزل.

قبل هذا الروبرتاج، لقد عرفت الجزائر مؤامرة من هذا الفصيل أين كانت بطلته خليدة تومي، التي تقمصت دور المبعوثة الخاصة للمخابرات إلى الخارج من أجل التسويق لصورة مغايرة للمرأة الجزائرية، المعروفة بتحفظها والغيورة على تقاليد وأعراف الشعب الجزائري منذ الأزل.

فأرادت أن تشوه سمعتها وتصقلها في قالب مفبرك، عنوانه: المرأة العصرية والمنفتحة على العالم، هي التي تشرب الويسكي وتدخن وترتدي الملابس الخليعة، في حين أن المرأة المتمسكة بعاداتها فهي متخلفة وأصولية، وكان آنذاك الصهيوني برنار انري ليفي ضيفا مرحبا به في الجزائر. للأسف الشديد.

في الحقيقة، فإن فرنسا التي عجزت عن إدماج الشعب الجزائري وعن محو هويته وكيانه خلال أكثر من قرن من الاستعمار، مازالت تحلم و تطمع في إعادة استعمارنا بطرق أخرى.

فهذا الربورتاج يعتبر محاولة بائسة ويائسة من مدافعي إعادة رسكلة مخطط الجزائر الفرنسية التي قاومها بالنفس والنفيس الشعب الجزائري الشامخ، شموخ همة فاطمة نسومر، حسيبة بن بوعلي، بن مهيدي، آيت أحمد وقوافل كثيرة من رموز البطولة والغيرة عن قيم و سيادة الجزائر الغالية.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.