زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن قصص النجاح..!

فيسبوك القراءة من المصدر
عن قصص النجاح..! ح.م

نجاح جوجل غطى على فشل مئات مشاريع محركات البحث...

في الحقيقة من نسميهم ناجحين سيحكون قصة نجاحهم بكثير من التجميل، لأن نفس القصة ربما كانت ستكون قصة فشل لو تغيرت تفاصيل دقيقة وربما بسيطة، وربما تخفي قصة النجاح تفاصيل غير لطيفة، ويكون ال Story telling هو وسيلة لإخفائها، وتكون القصة بمثالية كبيرة قد يصعب تحققها في الواقع…

نجاح فيسبوك ومارك أغفل مئات من قصص موت شبكات تواصل فشلت في البقاء..

كل ستارتب تنجح يقابلها عشرات تفشل في صمت وبعيدا عن الأضواء…

كل مشروع ناجح وشخص استثتائي يظهر على الساحة قد يجعلنا نغفل أن هناك عشرات الأشخاص والمشاريع التي حاولت واجتهدت ولم تنجح، الإعلام والأضواء هي في العادة مخصصة لمن ينجح ويصل ويخطف الأضواء، لن يكون حدثا وشيئا يجذب الانتباه أن تحكي قصة شاب أو شباب اجتهدوا وبذلوا كل ما في وسعهم لكنهم لم يصلوا.

لن يكون عنوان حصة مثل: “الفاشلون”، أو لنلطف العنوان: “الذين لم ينجحوا”، لن يكون هذا العنوان جذابا وجالبا للمشاهدات، حتى من يعد البرنامج لن يكون بالحماسة نفسها عندما يقابل ناجحين بمقابل من لم ينجح، الطرف الآخر، لن يكون من يحكي قصة نجاحه كمن يحكي قصة نهاية حلمه ومشروعه.

في الحقيقة من نسميهم ناجحين سيحكون قصة نجاحهم بكثير من التجميل، لأن نفس القصة ربما كانت ستكون قصة فشل لو تغيرت تفاصيل دقيقة وربما بسيطة، وربما تخفي قصة النجاح تفاصيل غير لطيفة، ويكون ال Story telling هو وسيلة لإخفائها، وتكون القصة بمثالية كبيرة قد يصعب تحققها في الواقع، عادة ما تأخد قصص الناجحين كوصفات جاهزة للنجاح، لكنها في الحقيقة النسخة التي أراد أصحابها أن يحكوها لنا، وربما كان الواقع أعقد من ذلك وأقل مثالية في وصفة النجاح.

بالمقابل، هناك العديد من المشاريع التي لم تصل لهدفها، قد يقول أصحابها أنهم فعلوا كل ما يجب لتنجح، وتفادوا كل ما يمكن أن يفشلها، ومع ذلك فشلت، وقد لا يفهمون ما حصل معهم، فليس بالضرورة أن تكون مسيرتهم هي وصفات جاهزة للفشل، خصوصا لما تكون تفاصيل خارج الإرادة هي السبب في عدم الوصول.

عادة ما يرسم الشباب أهدافه ويحفزون أنفسهم بقصص النجاح، ويقتفون آثار من يسمون ناجحين، لكنهم كثيرا ما يغفلون دراسة مسيرات من تعثر ولم يصل، لأن الحماسة تأتي من النجاح، وعادة ما تجلب القصص الأخرى الإحباط،. لكن ربما يكون من المفيد أن نعرف أن هناك فقط عوامل قد تزيد من فرص النجاح وأخرى قد تجعلنا أقرب لعدم الوصول، ولا توجد فعليا وصفات وخطط دقيقة للنجاح والفشل أيضا، لأنه كما قال “باولو كويلو” أن الطرق المستقيمة لا تصنع سائقين مهرة، فكذلك مسارات النجاح… لم تكن يوما طرقا مستقيمة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.