زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن حفيدة الأمير التي لا تعرف جدّها..!

فيسبوك القراءة من المصدر
عن حفيدة الأمير التي لا تعرف جدّها..! ح.م

فيكتور هوغو - زهور آسيا بوطالب

عناوين فرعية

  • أنت لا تعرفين جدّك جيدا يا حفيدة الأمير.. خطؤك تاريخي وعليك أن تتراجعي

كنت أتصفح ذكرى وفاة الأمير عبد القادر وكيف تناولها الإعلام عندنا في الجزائر، فذُهلت لما قالته حفيدة الأمير الأمينة العامة لمؤسسة الأمير عبد القادر السيدة زهور آسيا بوطالب، عن جدها..!

اقد وقعت السيدة بوطالب في خطأ لا يُغتفر – منها هي بالذات – كونها من دم الأمير ونسله.

ما أعلمه منذ زمان – وأعدت التأكد منه اليوم – هو عكس ما قلته تماما، فالشاعر الفرنسي والأديب “الكبير” فيكتور هوغو لم يكرّم الأمير بل شتمه ونال منه في قصائد كثيرة، منها واحدة خصصها له بعنوان “الشرقي” Orientale، وسأفيد حضرتك بالأدلة أسفل التدوينة..

تقول السيدة بوطالب في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أمس الأربعاء، بالحرف والفاصلة ما يلي: “كما تم تكريم الأمير على يد أدباء مثل ريمبو و فيكتور هوغو وروبارت برونينغ وويليام تراكري، نظير أفكاره وأعماله الإنسانية حتى قبل إنشاء الحركة الدولية للصليب الأحمر و الهلال الأحمر”. انتهى كلام السيدة بوطالب.

ولكن ما أعلمه منذ زمان – وأعدت التأكد منه اليوم – هو عكس ما قلته تماما، فالشاعر الفرنسي والأديب “الكبير” فيكتور هوغو لم يكرّم الأمير بل شتمه ونال منه في قصائد كثيرة، منها واحدة خصصها له بعنوان “الشرقي” Orientale، وسأفيد حضرتك بالأدلة أسفل التدوينة؛

هذا رابط الديوان “عقاب” châtiment وفيه قصيدة “الشرقي”، ابتداء من الصفحة 109 ثم 110 ثم 111
https://books.google.com/books?id=RzQUAAAAQAAJ&pg=PA110…

هنا ديوان آخر لهوغو يشتم فيه الأمير في قصائد عديدة
http://www.poetes.com/textes/hugo_or.pdf

هنا تصريحك لوكالة الأنباء الجزائرية
https://www.aps.dz/ar/algerie/107162-2021-05-26-17-02-12

وهنا القصيدة باللغة العربية، حيث يقول فيكتور هوغو:

عندما أبصر عبد القادر وهو في زنزانته بالرجل الضيق العينين
الذي يسميه التاريخ نابليون الثالث عندما أبصر به قادما نحوه
يتبعه القطيع الذي يخدمه -رجل الاليزيه المشبوه- نابليون الثالث
وهو الرجل نمر الصحراء عبد القادر هو السلطان الذي ولد تحت النخيل
رفيق الأساد الحمر الحاج الشرس ذو العينين الهادئتين الأمير المتأمل الضاري اللطيف
هو الشخص العبوس الفتاك الطيف الشاحب ذو البرنس الأبيض الذي ينقض وقد تعطش للتذبیح ثم يهوي ساجدا في الظلام
هو الذي يفتح خيمته على النجوم ويصلي على طرف الطريق هادئا، ويرفع للنجوم يديه الملطختين بالدم البشري
هو الذي يسقي السيوف الحالم الغريب الذي يجلس على الرؤوس المقطوعة
ويتأمل جمال السموات عندما أبصر بتلك النظرة المريبة المخادعة وتلك الجبهة التي أذلها العار
وهو الجندي الجميل والواعظ الرائع قال: من هذا الرجل؟ لقد تردد أمام هذا القناع المنحط ذي الشاربين
غير أنه قيل له: أنظر أيها الأمير إلى هذه الفؤوس! هذا الرجل هو قيصر قاطع الطرق اسمع الى شكاوي الأمهات هذا الرجل تلعنه الأمهات
وتذمه النسوة جميعا أنه يجعلهن أرامل، ويؤرقهن لقد استولى على فرنسا وقتلها وهو اليوم يأكل جسده. حينذاك ارتفعت يد الحاج بالتحية.
غير أنه في قرارة نفسه كان يذم هذا الخائن السفاح إنه نمر أسود الشدق. يشتم هذا الذئب ويستكرهه..!

أدعوك أيتها السيدة إلى أن تكرمي جدك بالتراجع عن هذا الخطأ..

الأمير عبد القادر الجزائري

*ملاحظة: استنزفتُ ساعتين في البحث وسهرت كثيرا لأستجمع المادة، لأن الأمير يستحق أن ننزف من أجله وقتا ودما وروحا لنردّ له بعض ما نزف منه في سبيل الإسلام والجزائر، واكتشفت أيضا حقد هوغو اللئيم الذي يدرسوننا أشعاره في صغرنا.. خسئت هوغو و”قمير” كلها من خلفك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 7968

    علجية عيش

    و اضيف أن السيدالمحترمة سبق و أن صرحت بأن الحكومة الجزائرية لم تطلق اسم جدها الأمير عبد القادر على اي مؤسسة أنشاتها، و نسيت بأنه توجد في ولاية قسنطينة جامعة إسلامية تسمى جامعة الأمير عبد اقادر للعلوم الإسلامية تستقبل آلاف الطلبة الأجانب و يقصدها علماء و دعاة يحضرون مؤتمرات دولية، و هناك دراسات و مذكرات تخرج عن الأمير عبد القادر، ثم أنه يوجد بجانب الجامعة مسجد الأمير عبد القادر، لكن للأسف

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.