زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن المغرب وأشياء أخرى

عن المغرب وأشياء أخرى ح.م

كنت قد أشرت في مقال لي سابق تحت عنوان (ما وراء التصعيد المغربي في الكر كرات) أن العرش المغربي (المخزن) هو تحت وطأ مخططات وأجندات خارجية خطيرة بعضها فرنسي وبعضها الأخر أمريكي وإسرائيلي..

الخيانات المخزنية لم تكن وليدة اليوم، ولم تتوقف ولن تتوقف أبدا، لسبب بسيط لأنها تتحرك بإيعاز، ووفق ما يشار لها، ونحن ننزه الشعب المغربي ونبرئه من هذه السلوكيات المشينة.

فهو كالمجند ينفذ كل ما يعطى له من أوامر أو هو كورقة في مهب الريح، تأخذها حيث تشاء وهذا ما نستشفه من قراءاتنا لمواقف الدبلوماسية المغربية، سواء كانت إقليمية وعربية وإسلامية وافريقية، فهي دائما ما تكون وفق الأطروحات والأجندات القوى السالفة الذكر، مدعية أن كل ذلك يدخل في نطاق الشراكة الاستراتيجية والتعاون فيما بينها، بهدف تحقيق التطور المنشود، ورفاهية الفرد المغربي، في حين الواقع المغربي المعيش يكذب المخزن ويعريه تماما..

بحيث نجد المواطن المغربي يعيش في فقر مدقع، وحرية مسلوبة وعقل تائه، بفعل المخدرات والمهلوسات بكل أنواعها، أو هروبا نحو الضفة الأخرى غالبا ما تكون هذه الضفة قاع البحر وأفواه الأسماك.

الخيانات المخزنية لم تكن وليدة اليوم، ولم تتوقف ولن تتوقف أبدا، لسبب بسيط لأنها تتحرك بإيعاز، ووفق ما يشار لها، ونحن ننزه الشعب المغربي ونبرئه من هذه السلوكيات المشينة.

آخر هذه الأفعال المخزية ما فعله سفيرها لدى الأمم المتحدة، من إظهار وثيقة تدعم مطالب الشعب الأمازيغي في الاستقلال في منطقة تيزي وزو الجزائرية، الذي يعيش تحت الاحتلال حسب زعمهم وهي من أقدم المستعمرات التي تخلى عنها العالم أو غيبت في المحافل الدولية بفعل فاعل في نظر عمر هلال ممثل المخزن في الأمم المتحدة، وكذا مساندته للحركتين الإرهابيتين الماك ورشاد واعترافه بالدولة المزعومة ورئيسها النكرة فرحات مهني هذا من جهة.

ومن جهة أخرى تلك التصريحات العدائية التي تمس بالسيادة الجزائرية، وتعتبر تدخلا في شؤونها الداخلية من طرف ألد أعدائها ألا وهي إسرائيل، ومن أرض كان يظن أنها أرضا شقيقة..

لكن لما ردت الدولة الجزائرية وبحزمها المعهود، تعالت الأصوات هنا وهناك، وظهرت النائحات والنادبات وتحركت الآليات الدبلوماسية خوفا من التصعيد الجزائري ومحاولة انقاذ المنطقة مما لا يحمد عقباه خوفا من طبول الحرب.

كل هذه الخطوات الدنيئة والسلوكيات المقرفة، والاعتداءات المتكررة الشبه يومية سواء كانت من المخزن نفسه أو أدواته الإعلامية بكل أنواعها، هذا السلوك المرضي لا يحكمه الزمان ولا المكان، ولا الضوابط الأخلاقية ولا المناسبات الدينية، فهو لا يعترف بالقيم ولا الأعراف ولا القوانين، كما أنه لم تجد لها معارضا أو مؤنبا أو مذكرا…

لكن لما ردت الدولة الجزائرية وبحزمها المعهود، تعالت الأصوات هنا وهناك، وظهرت النائحات والنادبات وتحركت الآليات الدبلوماسية خوفا من التصعيد الجزائري ومحاولة انقاذ المنطقة مما لا يحمد عقباه خوفا من طبول الحرب.

الجزائر بحنكتها المتمرسة، تدرك جيدا ما يريده أعداؤها منها، وهي مستعدة لكل الاحتمالات، مهما كانت قساوتها وضراوتها، لكن ما يمليه عليها واجبها الذي أؤتمنت عليه من أسلافها لن تتخلى عنه ولن تخونه، وهي مستعدة للتضحية بالغالي والنفيس من أجله، لأنه حلم راود أجيالا عبر التاريخ، وهي تصبر على هذا الملك الصبي الذي اختلطت عليه الألوان، وتشابكت لديه الملفات، ومما زادها سوءا وتعقيدا بطانة السوء، وكثرة العملاء، ثم حليفها الذي تحاول الاعتماد عليه وهو آيل للسقوط أو نهايته قريبة على يد المقاومة في كل من فلسطين ولبنان.

أيعقل التحالف والاعتماد على اليهود قتلة الأنبياء والرسلوالأطفال؟ أي جنون هذا؟.

لكن هذا لا يمنعها أيضا ألا تأدبه وتعلمه الوقوف عند حده، حتى يعرف قدر الكبار، العصا الأولى المدرجة في التأديب، كانت الكف عن استخدام الأنبوب الغازي الممول لاسبانيا، المار عبر الأراضي المغربية، الذي كان مصدرا أساسيا للخزينة العمومية ومنعش مضمون الجانب للاقتصاد المغربي.

ثاني عصا كان الحشد العسكري على الحدود ما يعني الغلق الكلي للعبة، وتبيان مدى للاستعداد للتحرك وفعل اللازم.

أظن جازما أن هاتين الخطوتين كفيلتان بتحقيق الردع المطلوب، وهناك خطوات أخرى تأتي تباعا حسب المعطيات وردود الأفعال التي تصدر من المخزن.

أظن جازما أن هاتين الخطوتين كفيلتان بتحقيق الردع المطلوب، وهناك خطوات أخرى تأتي تباعا حسب المعطيات وردود الأفعال التي تصدر من المخزن.

مادام انتهينا من الملك الصبي وحاشيته، ننتقل الى المعارضين للتصعيد الجزائري أو الذين يكرهون هذا الشموخ والإباء الجزائري، سواء كانوا أشقاء عرب ومسلمين أو جزائريين الذين اختاروا العمالة والخيانة، بدلا عن المعارضة الجادة والبناءة، وهم يتواجدون في كامل المعمورة.

الأكيد أن جلهم مرتزق يأخذ بعد انتهاء مهمته أكياسا نقدية، كما يحمل البعير أثقالا، وهناك من يحملها أثقالا من الخيبة والذل والعار والصغار، وشواهد التاريخ عامرة بهم وبأمثالهم، من الذين تكالبوا وتجرؤوا على أوطانهم، فدمروها وشردوا شعوبهم، وأبقوا آخرين تحت الاحتلال، وما العراق عنا ببعيد وسوريا وليبيا واليمن والسودان.

إن الخطوات المباركة التي اتخذتها الدولة الجزائرية اتجاه هؤلاء، تعد ضربة رادعة وقاسمة في آن وحد، بحيث تفصل بين الخبيث والطيب، وبين العميل والمرتزق، والمعارض الجاد والصادق المحب لوطنه، وهذا بتحريك أذرعها السيادية من وزارة العدل والخارجية للتحرك وفق ما تمليه المصلحة الوطنية ضد الأشخاص والدول.

أولى الثمار كان تسلم الدركي الفار إلى اسبانيا، الذي كان بوقا لمعارضة مزيفة وخبيثة، هدفها التشويش وخلق الفوضى وزرع الشك وعدم الثقة بين الشعب ودولته، وسوف تليها تسليمات أخرى كبرى وأكثر صخبا، ولما لا على شاكلة زيطوط وفرحات مهني.

من هنا نناشد إخواننا في كل بقاع الأرض والذين في الداخل، أن يعارضوا بشرف بعيدا عن الغوغائية والفوضى الخلاقة، والمشاريع الشيطانية. هناك بعض الأسماء سقطت وظهرت حقيقتها، أعماها حقدها مما حجب عنها الحقيقة، فغرقت في وحل الخيانة والعمالة، واحتضنت وتجند ت ضد أوطانها وشعوبها، هذا بالنسبة لمواطنينا أما بالنسبة لأشقائنا وما هم، يجب ن يوضعوا في لائحة سوداء تحرم عليهم الجزائر إلى يوم الدين. وكذا متابعتهم على كل صغيرة وكبيرة، حتى يدفعوا ثمن خياناتهم وعملاتهم، أما في ما يخص مواقف الدول أظن أن الرد قد وصل بالتمام والكمال ولا داعي لتكراره.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.