زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن المجلس التأسيسي!

فيسبوك
عن المجلس التأسيسي! ح.م

من بين اللافتات الي رفعها خلال الحراك دعاة "المجلس التأسيسي"

من يطالب بمجلس تأسيسي اليوم، هم أقليات إيديولوجية، هدفهم إعادة بناء الجمهورية وفق منطق المحاصصة، مثلما هو معمول به في لبنان (الرئيس مسيحي ماروني، رئيس الوزراء مسلم سني، رئيس البرلمان مسلم شيعي)، بمعنى كل طائفة (عرقية أو إيديولوجية) تسعى إلى تكريس موقعها في السلطة حتى قبل إجراء الانتخابات.

هؤلاء يدركون أن الصندوق سيخذلهم وقد جربوا مرات عديدة واقتنعوا.. لذلك هم يطالبون بمرحلة تأسيسية يعاد فيها كل شيء وتثبت حصتهم في المسؤوليات في الدستور، وقبل ذلك يؤكدون على مرحلة انتقالية تسند إليهم فيها المسؤوليات عن طريق التعيين، لأنهم يموتون خوفا من الانتخابات..

الانصياع لمثل هذه المطالب سيقود حتما الى تفكيك الدولة، وهذا ما تصبو إليه فرنسا من خلال احتضانها لأصحاب هذه المطالب، توفر لهم الدعم والحماية وتزودهم بالحيل الماكرة..

هذا هو المخطط الحقيقي والفعلي لكن يتم التستر عليه خوفا من أن يموت في المهد.

مبرراتهم التي هي حق أريد بها باطل، أن الجزائر بمثابة قارة، ممتدة جغرافيا، متنوعة لغويا ومتعددة ثقافيا، ولهذا رفعت لافتات في الحراك من قبيل جزائر فدرالية..

الانصياع لمثل هذه المطالب سيقود حتما الى تفكيك الدولة، وهذا ما تصبو إليه فرنسا من خلال احتضانها لأصحاب هذه المطالب، توفر لهم الدعم والحماية وتزودهم بالحيل الماكرة..

أيها الجزائريون احذروا المؤامرة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6970

    عبد الرحمن

    إنهم الزّوّاف ! و ما أدراك ما الزّوّاف! حصدوا الجزائيين حصدا مريعا بشعا ، بعد ما فتحوا أبواب سيدي فرج للاستعمار الفرسي سنة 1832م ، وكانوا هم طليعته في إبادة الشعب الجزائري، وتجاوزوا بوحشيتهم الاستعمار أضعافا مضاعفة ، مما جعل الاستعمار يوقفهم ويمنعهم من مواصلة وحشيتهم ، فردعهم عدة مرات ليوقفوا وحشيتهم تجاه بني جلدتهم. واليوم في عهد الاستقلال ، أخذ الأحفاد مشعل الأجداد، لمواصلة عبادة فرسنا ، وتنفيذ مخططاتها القذرة لعرقلة مسيرة الشعب الجزائري نحو التقدم و الازدهار . فغاية هؤلاء تكمن أساسا في خدمة المستدمر أولا و أخيرا ، و لايملكون غير ذلك. فقد فرضوا علينا لغته فرضا ، وقتلوا اللغة العربية قتلا ، وخدموه خدمات جليلة ، حيث عطلوا إقتصاد الجزائر ، ليزدهر اقتصاد سيدهم الفرنسي، فقدموا له كل ثروات الجزائر بالمجان ، ليذلوا الشعب الجزائري بالفقر و الحرمان و الجهل و التخلف. فالزّوّاف هم بيت القصيد الذي يجب أن يعرفه كل جزائري أصيل كريم شريف أبيّ. وشكر يا سيادة الكاتب على كشفك دساسهم الخبيثة !!!… .

    • -2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.