زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عن الدشرة وثقافة “الدشرة”..!

فيسبوك القراءة من المصدر
عن الدشرة وثقافة “الدشرة”..! ح.م

ثقافة "الدشرة" مارسها بوتفليقة على مدار عشرين عاما حين بلغ به الأمر إلى تعيين العشرات العشرات من الولاة والوزراء من منطقته.

وهي نفسها الثقافة التي يمارسها الكثير من الولاة والمديرين الولائيين لمختلف القطاعات والمديرين الجهويين ومديري المؤسسات العمومية والخاصة.

إنها طاعون ينخر الإدارة الجزائرية بحيث لا يمكن ربطها بمنطقة بعينها دون سواها، فالجهوية والعنصرية و”البني عميس” فيروسات منتشرة في كل المؤسسات للأسف.

إنها طاعون ينخر الإدارة الجزائرية بحيث لا يمكن ربطها بمنطقة بعينها دون سواها، فالجهوية والعنصرية و”البني عميس” فيروسات منتشرة في كل المؤسسات للأسف.

لقد كان وزيرا تابعا لحزب اسلامي على رأس قطاع الاشغال العمومية وبلغنا آنذاك أنه وظف من أبناء حزبه “الإخواني” الكثير الكثير…

وكان مدير على رأس الاذاعة الوطنية، وعرفنا من مصادر موثوقة أنه وظف أكثر من سبعين مواطنا كلهم من أقاربه، إضافة إلى أبناء دشرته وولايته…

وكان… وكان… حتى مسابقات الماجستير لم تسلم من تدخل ثقافة الدشرة والبني عميس لتحديد الفائزين بها.

وها هو وزير تمت تنحيته مؤخرا توجه إليه سهام الانتقاد لأنه وظف العشرات من دشرته في مناصب حساسة في قطاع الصناعة..

الغريب أنه في عز صعود مسؤولين في منطقة تلمسان -مثلا لا حصرا – كانت مداشر وقرى في تلمسان تعيش الإهمال وأبناؤها يحيون الحقرة والفقر والبطالة… الأمر نفسه يحدث في تيزي وزو التي تحيا فيها عائلات تحت خط الفقر ومداشر وقرى بعيدا عن دائرة الضوء…

ويروج البعض من موظفي قطاع الثقافة أمورا تقع في هذا القطاع حاليا مازلت شخصيا أبحث عما يؤكدها، حيث تم إسناد مشاريع عن طريق مؤسسات الدولة التابعة للقطاع إلى أقارب مسؤولين وإطارات في وزارة الثقافة، والأمر فساد استشرى من سنوات خليدة تومي ومن جاؤوا بعدها…

إذن ثقافة الدشرة ليست فقط مرتبطة بمنطقة القبائل كما يروج البعض…

والغريب أنه في عز صعود مسؤولين في منطقة تلمسان -مثلا لا حصرا – كانت مداشر وقرى في تلمسان تعيش الإهمال وأبناؤها يحيون الحقرة والفقر والبطالة… الأمر نفسه يحدث في تيزي وزو التي تحيا فيها عائلات تحت خط الفقر ومداشر وقرى بعيدا عن دائرة الضوء…

المسؤول الذي لا يفكر بمنطق وثقافة الوطن… هو خطر على بلادنا، وعلى المواطنين كشفه ومواجهته في حدود ما يسمح به القانون بينما تنحيته واجب على من عينه في المنصب.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.