زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عندما يوجه “الوعي” مواقع التواصل الاجتماعي لأهداف نبيلة

عندما يوجه “الوعي” مواقع التواصل الاجتماعي لأهداف نبيلة ح.م

يجد الطلبة في مختلف التخصصات ضالتهم هذه الأيام في المراجعة الجماعية عبر صفحات الفايسبوك، خاصة وأنهم في فترة الامتحانات، فالتكنولوجيا احدثت ثورة في مجال التواصل الاجتماعي وجعلت المعلومات، الكتب، المراجع كلها متاحة على النت، فلم يعد الطالب يتعب في رحلة البحث عن نسخة ورقية لكتاب هام يحتاجه لإنجاز بحث بالتنقل من مكتبة الى أخرى، فتكفيه كبسة زر في غرفته للحصول على كم هائل من المراجع، المصادر والكتب بصيغة بي دي اف لا تحتاج سوى الى دقائق لتحميلها ،و هو الامر الذي لم يكن متاحا لطلبة التسعينات وحتى بداية الألفية.

وبالرغم من تعالي المنتقدين لمواقع التواصل الاجتماعي خاصة من الفئات العمرية المخضرمة وامتعاض الأهل من إدمان أبناءهم على الفايسبوك والتويتر، إلا أننا نلاحظ أن عددا كبيرا من الطلبة بلغ بهم الوعي لفتح صفحات خاصة بالدراسة تحمل إسم تخصصهم ولا يسمح سوى باضافة زملائهم في الدفعة من أجل الإفادة والاستفادة من تبادل الكتب، تقاسم الأفكار، فيديوهات تتعلق بتخصصاتهم في الجامعة إلى جانب تفعيل المراجعة الجماعية والتي غالبا تكون ليلة الامتحان فتترسخ في الأذهان.

الوعي اذا ارتفع يوجه الجميع إلى استغلال التكنولوجيا لأهداف نبيلة تفيد المجتمع وتعطي دفع لصيرورة وتفعيل ايجابيات مواقع التواصل الاجتماعي، عكس خزعبلات ما يسمى بـ “التيك توك” وهو التطبيق الذي ذاع صيته لنشر المجون والجنون وقلة الحياء..

وعلى سبيل لا الحصر قام طلبة ماستر السنة الأولى تخصص دراسات لأمنية واستراتيجية بجامعة الجزائر 3 بفتح صفحة تضم كل طلبة الدفعة، والتي خصصت لتبادل الدروس ونشر المحاضرات بالنسبة للطلبة الذين تخلفوا عن الحضور الى جانب مساعدة بعضهم البعض في وضع خطط البحوث وتبادل التخمينات حول نوعية أسئلة الامتحانات، وهو الامر الذي لقى استحسان الطلبة الى جانب الإطراء والتقدير الذي يحظى به الاعضاء الناشطين في الصفحة على غرار الطلبة الذين يقومون بتلخيص المحاضرات، ونشرها عبر الصفحة لمساعدة الزملاء على كسب الوقت وترسخ اهم المعلومات في أذهانهم، مما يسهل عملية المراجعة للامتحان.

وفي هذا الصدد اعتبر بعض الطلبة بانه رغم الانتقادات والمساوئ التي يلتمسها الكثيرين من مواقع التواصل الاجتماعي من التركيز على التفاهات وتضييع الوقت والغوص في العالم الافتراضي، إلا ان الوعي اذا ارتفع يوجه الجميع إلى استغلال التكنولوجيا لأهداف نبيلة تفيد المجتمع وتعطي دفع لصيرورة وتفعيل ايجابيات مواقع التواصل الاجتماعي، عكس خزعبلات ما يسمى بـ “التيك توك” وهو التطبيق الذي ذاع صيته لنشر المجون والجنون وقلة الحياء.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.