بسبب هوس مرئية الجامعات والتسابق المحموم على التصنيفات تحول النشر العلمي عندنا من وسيلة لإنتاج المعرفة وحل المشكلات إلى تجارة مربحة تتسابق فيها شركات النشر وسوق للنقاط والترقيات.
فآلاف الأوراق التي تنشر سنويا ونتفاخر بها لا نكاد نجد لها أثر يذكر في حياتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية…
يجب أن نفيق من هذا الكابوس وننتبه أن قيمة البحث العلمي لا تقاس بعدد المنشورات ولكن بما يصنعه من أثر في الواقع..
وأن مكانة الجامعة لا تكتسبها من التصنيفات ولكن بما تكونه من كوادر واطارات وبما تغرسه من قيم في خريجيها تنعكس ايجابا على المجتمع.
@ طالع للكاتب: عالم VUCA وحروب إعادة تشكيل العالم
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.