زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عمار غول يبكي.. ومطلب إحضار بوتفليقة يتصاعد

الخبر القراءة من المصدر
عمار غول يبكي.. ومطلب إحضار بوتفليقة يتصاعد ح.م

إحضار بوتفليقة وشقيقه للمحاكمة بات مطلبا في جلسات قضايا الوزراء السابقين

أثار المحامون في اليوم الخامس من محاكمة رجل الأعمال علي حداد وعشرة وزراء وإطارات، مسألة استدعاء الرئيس السابق، عبد العزيز بوتفليقة، وشقيقه السعيد، للإدلاء بشهادتهما، خاصة بعد ذكرهما من طرف جميع المتهمين تقريبا، وردّ وكيل الجمهورية بأن طلب استقدامهما يكون في بداية المحاكمة.

جاء هذا عندما انطلقت المحاكمة بدفاع الوزير الأسبق عمار غول، المتابع بـ”منح امتيازات غير مبررة للغير في مجال الصفقات وسوء استغلال الوظيفة وتعارض المصالح وتبديد أموال عمومية”.

وكانت النيابة قد التمست في حق غول عقوبة 12 سنة سجنا نافذا، وقال المحامي محمد فادن إنّ “غول نفذ برنامج عمل الحكومة فقط، وهو برنامج الرئيس المصادق عليه من قبل البرلمان..”.

من جهته، برّر المحامي الثاني لعمار غول، بوطالبي بأنّ “الصفقات بالتراضي الممنوحة في عهد وزير الأشغال العمومية والنقل السابق عمار غول تمت بالطابع الاستعجالي للمشاريع”، وفَضّل المحامي مراد زغير التساؤل عن سبب “عدم طلب هيئة المحكمة المواطن عبد العزيز بوتفليقة للاستماع لشهادته في الملف كل الوزراء الذين أدلوا بشهاداتهم ليس لهم أي صلاحية في وجود الرئيس بوتفليقة”، غير أن القاضي رد قائلا “لم تتقدموا كدفاع بطلب استدعاء الشاهد السعيد بوتفليقة أو شقيقه الرئيس أمام المحكمة”.

انتهى برغل إلى القول “موكلي مستعد لأي شيء، إنه مؤمن بقضاء الله وقدره، إذا كانت إدانة هؤلاء ومعهم غول ستنهي كل أمراض الجزائر، فهو بين أيديكم”، فيما ذرف غول الدموع وهو جالس على يسار القاضي، في المكان المخصص للموقوفين

ورد وكيل الجمهورية على النقطة نفسها بالتساؤل عن “سبب عدم تقديم الدفاع طلب استقدام السعيد بوتفليقة كشاهد منذ البداية، أو عبد العزيز بوتفليقة الذي كان الأجدر طلب استقدامه منذ البداية”.

من جهته باشر المحامي خالد برغل مرافعته بـ”التذمر مما تعرّض له الوزير الأول السابق أحمد أويحيى خلال حضوره جنازة شقيقه المحامي العيفة أويحيى”، وبخصوص استقدام بوتفليقة قال “لم نطلب حضوره ومتابعته لأنه لم يرتكب أي جريمة، بل هناك سياسة تم تطبيقها والبرلمان وافق عليها، خاصة أن الوزراء قالوا ذلك صراحة.. من غول حتى الوزير الأول: طبقنا تعليمة رئيس الجمهورية بكل شفافية”.

وانتهى برغل إلى القول “موكلي مستعد لأي شيء، إنه مؤمن بقضاء الله وقدره، إذا كانت إدانة هؤلاء ومعهم غول ستنهي كل أمراض الجزائر، فهو بين أيديكم”، فيما ذرف غول الدموع وهو جالس على يسار القاضي، في المكان المخصص للموقوفين.

وبعد غول جاء دور دفاع الوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى، قبل انتهاء الفترة الصباحية، حيث صرح المحامي محمد فنطاسي بأن “كل قرارات أويحيى كانت تعرض على مجلس الوزراء والكل كان يصادق عليها”، كما طالب بانقضاء الدعوى العمومية بالتقادم.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.