زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

علي غديري يفضح نفسه، وأول زلزال في بيته!

علي غديري يفضح نفسه، وأول زلزال في بيته! ح.م

علي غديري.. هل هذا مستوى رئيس جمهورية؟!

أعلن الإعلامي احميدة عياشي، الثلاثاء، انسحابه بصفة نهائية من حملة المرشح المحتمل لرئاسيات 2019 اللواء المتقاعد علي غديري، حيث كان يشغل منصب مدير الإتصال بمكتب مديرية الحملة..

وفي بيان قصير نشره على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أعلن أحميدة عياشي للرأي العام انسحابه من مديرية الاتصال ومن الحملة الانتخابية للسيد غديري نهائيا، وقال أحميدة أن قراره يرجع إلى أن المترشح غديري “خرق مبدأ الاتفاق القائم على الحرفية في تقديم الحوارات والمقابلات، حيث قدم تصريحا يسيء له كمترشح ويسيء للفريق المتعاون معه، وذلك دون علم مدير الاتصال لأحد الناشطين الهواة في مواقع التواصل الاجتماعي”..

بيان صحفيقرار انسحابأعلن للرأي العام والزملاء الصحفيين أني قررت الانسحاب من مديرية الاتصال ومن الحملة الانتخابية…

Publiée par ‎احميدة عياشي نصوص‎ sur Mardi 19 février 2019

ووصف أحميدة العياشي هذا التصريح بأنه “يتنافى ويتناقض جذريا وخطابه الذي يرفع شعار القطيعة، مقابلة تفتقد إلى أدنى الشروط المهنية والسياسية”..

الإعلامي والمسرحي المعروف أحميدة عياشي زاد في بيانه قائلا “إن ارتجاله وقيامه بهذا التصريح دون علم مدير الاتصال لم يكن الأول من نوعه.. وهذا ما دفعني إلى اتخاذ قرار الانسحاب من مديرية حملته، دفاعا عن المهنية والاستقامة الأخلاقية”..

ولم يشر عياشي إلى التصريح الذي دفعه إلى الخروج النهائي من حملة المرشح المثير للجدل اللواء المتقاعد علي غديري، لكن واضح جدا أن الأمر يتعلق بآخر تصريح قدمه غديري لأحد النشطاء حول قروض أونساج وباقي الصيغ، التي أعلن مسؤولون في الحكومة مؤخرا أن أصحابها سوف يتم إعفاؤهم من المتابعات القضائية..

#علي_غديري |لصحاب كناك اونساج لونجام #سراحكم_من_يديكم_او_رجليكم

Publiée par ‎صفحة مساندة روح الجزائر الحرة‎ sur Lundi 18 février 2019

لكن غديري الذي ظهر في هذا الفيديو متحدثا لأحد النشطاء من مكتبه في مديرية الحملة الانتخابية، أجاب عن سؤال بهذا الصدد بطريقة هاوية جدا، وبلغة تجعل منه بعيدا كل البعد عن مستوى شخص طامح في رئاسة الجمهورية..

حيث جاءت أغلب التعليقات عبر مواقع التواصل التي تشاركت هذا المقطع، معبرة عن دهشتها للمستوى السياسي الهزيل الذي ظهر به غديري في هذا المقطع، الذي لا يؤهله حتى ليكون رئيسا لبلدية كما ذهب إلى التعبير الكثير من النشطاء، بينهم حتى مساندون سابقون لهذا المترشح..

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.