زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

علينا أن نكون أو لا نكون!

علينا أن نكون أو لا نكون! ح.م

ما إن اشتّدت نوبات "التحالف الخبيث" على الجزائر، ودخلت حيّز "المجهول" سياسياً، حتى ظهرت كائنات سياسية وإعلامية وأشباه ذلك، مستغلةَ الفراغ وما حوله من كاريزما سياسية تملأ الكرسي ووزن إعلامي يملأ الشاشة، لتبدأ بالرقص على ليل سفاراتٍ أوربية وعربية تؤلمها الشوكة الجزائرية، التي تطعن يد اللوبي الفرنسي الساعي لسلب ما تبقّى من الجزائر..

وإن كان أول الرقص عبر “بوستات” و”تغريدات” إلا أنه يزداد مع تصاعد الصداع فأصبح على شكل مقابلات ومقالات وترويج إشاعات وتجمّعات، لا يجد أي شخص معقول الفهم السياسي؛ مشكلة في معرفة مصدرها إلى أي عاصمة أو كيان تنتمي، سموم في كل مكان الكل يسعى أن تدب الفوضى، لأنه عندما تدب الفوضى في الجزائر، فإن معالم الحياة فيها تتغير وتتجه باتجاه متغيرات تفقد جمال الوطن وتشوه تاريخه وتقسم أبناءه وتصبح معالم الطريق غير واضحة، لانتشار أفكار الضياع والانحراف لتسود لغة الصراع على الكراسي وتنتشر لغة المصالح.

الجزائر هي الوطن الذي يجب ان نحافظ عليه بكل ما نملك ونرويه بدمائنا ونعزز ولاءنا حول قيادتنا الحكيمة وانتمائنا لوطننا، ونرفع راية الوطن ونسير باتجاه النهضة والاصلاح والتغيير باتجاه تحقيق الاهداف المرجوة..

بحيث لا أحد يستطيع قراءة المستقبل في ظل فوضى وعنف وصراع متبادل بين الأطراف سواء كان ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي، أو الفضائيات أو المؤسسات.
فالكل يتهم الآخر بالفساد والتقاعس والتقصير بكل دهاء ماكر، في ظل متغيرات اقليمية مصيرية تحتاج إلى فكر سليم واجماع توافقي على موقف جماعي أصبح الفرد لا يعرف هو مع أو ضد.

وهناك من يسيس البعض في طاعة عمياء تحت عباءة الاصلاح، والقاصي والداني يعرف أن هذا الوطن قد مر في العديد من الأزمات، وكان وما يزال كالشجرة العملاقة صامد بجذورها المنغرسة في باطن الأرض وأغصانها في كافة الاتجاهات، فلن يحيدها غصن أو ورقة سقطت فستبقى دائمة النمو والارتقاء والعلو في السماء.

فالكل قد ألقوا عصيّهم وأفاعيهم في مشهدٍ يراد له زعزعة تماسك وحدة الوطن، لكن عِصِىَ الجزائر ستلقف ما صنعوا، فهي من شجرة إيمان المواطن الجزائري الذي لا يتوشّح إلا بالعَلَم الجزائري راية وتضحية الشهداء تاجاً، وتحت هذا اللواء خاض أعتى المعارك بكل بسالة وفروسية وما لانت شوكته، أو خفتت عزيمته مهما اشتد الكرب.

لذا لزم علينا أن ننهر هؤلاء الساسة والإعلاميين ونقول لهم أن ارموا أقلام سفاراتكم وامسحوا حبرها عن أيديكم، فليس هكذا تدار الأمور وتواجه الأزمات.

فالجزائر هي الوطن الذي يجب أن نحافظ عليه بكل ما نملك ونرويه بدمائنا، ونعزز ولاءنا حول قيادتنا الحكيمة وانتمائنا لوطننا، ونرفع راية الوطن ونسير باتجاه النهضة والاصلاح والتغيير باتجاه تحقيق الاهداف المرجوة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.