في ذكرى وفاة الشيخ عبد الرحمان شيبان رحمه الله وأجزل مثوبته أعيد التذكير بما قلته منذ عشر سنوات خلت.
منذ 1962 اختار بعض الرجال الوطنيين من أبناء جمعية العلماء وغيرهم العمل من داخل دواليب السلطة.
أذكر منهم: أحمد طالب الإبراهيمي، الشيخ عبد الرحمان شيبان، أحمد حماني، مولود قاسم نايت بلقاسم، مالك بن نبي…
الذين في خطوط السلطة قدموا للإسلام والهوية والثوابت الشيء الكثير… والذين في الخطوط خارج السلطة قدموا للدعوة الكثير.
واختار آخرون العمل خارج أسوار السلطة.
أذكر منهم: الشيخ أحمد سحنون، الشيخ مصباح حويذق، الشيخ عبد اللطيف سلطاني، الشيخ عمر العرباوي…
ولم يكن بين الفريقين أي مظهر من مظاهر العداوة بل كان التعاون والمحبة والتفهم.
والذين في خطوط السلطة قدموا للإسلام والهوية والثوابت الشيء الكثير…
والذين في الخطوط خارج السلطة قدموا للدعوة الكثير.
من الأفضل أن نعيد تقييم بعض أفكارنا المتعجلة في إرسال الأحكام. ونخرج من سجن المربعات المغلقة في الفهم والتعاطي مع الواقع.
فمعادلات تغيير الواقع الجزائري تتطلب الإبداع والخروج من الأقفاص الحديدية.
وما قدمه الشيخ شيبان في التربية والتعليم لن يقدر عليه ولن يصل إلى مثله آلاف الدعاة والخطباء وأهل الكلام.
رحمه الله وأوسع له.
@ مقال سابق للكاتب: هؤلاء المجانين مكلّفون بمهمة تشويه الإسلام..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.