زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عقدة “لافرونس”..!

الإخبارية القراءة من المصدر
عقدة “لافرونس”..! ح.م

وصفُ وزير من الحكومة الجزائرية الحالية فرنسا بأنها العدو التقليدي والأبدي.. وحديث قائد الأركان أمام نظيره الفرنسي بالعربية.. وتأجيل زيارة الوزير الأول الفرنسي إلى الجزائر وغيرها من المؤشرات الأخرى.. تشير إلى أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا ليست بالضبط كما يروج لها البعض من أنها باتت علاقة إلحاقية وعلاقة تابع ومتبوع..

حصول مثل هذه الهوامش تؤكد وجود مقاومة من داخل الدولة والمجتمع الجزائريين للهيمنة الفرنسية.. بل وهي تفتح أملا في وجود مخلصين داخل المؤسسات يمكنهم غدا أن ينهوا هذه الوصاية الفرنسية على بلد الشهداء إلى الأبد.

وحتى إذا ما ذهب البعض إلى حد اعتبار مثل هذه الخرجات متفقا عليها لامتصاص الغضب الشعبي العارم من الدور الفرنسي المشبوه في كل مآسي ومشاكل الجزائر.. وإنها مجرد مسرحيات لا طائل من ورائها في مقابل حقيقة الوضع الذي تشكله استمرارية الوصاية الفرنسية على بلدنا.. فإن حصول مثل هذه الهوامش تؤكد وجود مقاومة من داخل الدولة والمجتمع الجزائريين للهيمنة الفرنسية.. بل وهي تفتح أملا في وجود مخلصين داخل المؤسسات يمكنهم غدا أن ينهوا هذه الوصاية الفرنسية على بلد الشهداء إلى الأبد.

الفايدة: إن ترمومتر الوطنية لأي نظام في الجزائر .. لا تقاس في الواقع بمدى منجزانه المادية وتحقيقه نسبا من الرفاه المعيشي ولا بغيرها من الاعتبارات الأخرى.. بقدر ما تقاس تلك الوطنية بمدى معاداته لفرنسا واستقلاليته عنها.. ولذلك نال الفريق القايد صالح رحمه الله ورغم الأخطاء التي وقع فيها.. كل ذاك الحب الشعبي العارم الذي تجسد في جنازته المهيبة.

والحاصول: إذا أرادت منظومة الجزائر الجديدة أن تثبت لشعبها أنها تحبه وهي في خدمته.. وإذا أرادت أن ترى الجماهير في الشارع تخرج مؤيدة لها وليس معارضة..فعليها أن تتخلص أولا وقبل كل شيء من عقدة (لافرونس) ومن أذناب فرنسا وأحفاد بيجار المندسين في دواليبها .. عندها فقط تحل السلطة كامل مشاكلها مع الشعب.. وتتجدد علاقة الحب والولاء بينهما.. ويصبح أمر التحرر الحقيقي وتحقيق التنمية والتطور أمرا حتميا وميسرا.. لأن فرنسا ببساطة هي سبب كل خرابنا. وأمراضنا.. وتخلصنا منها يجب أن يكون هدفا رئيسا لكل الشرفاء والأحرار في هذا الوطن.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.