غباء زعامات المعارضة استدرجت الحلبة إلى الاقتصار على مواجهة بين الكادر والجنرال لغديري.
سيكون التصويت على “الخامسة” مُختصرا على “أي أحد، ما عدا بوتفليقه”.
هذا المرشح، عقب آخيله هو انطلاقه من منصة معروفة المشرَب والولاء، لا تختلف عن أويحيى إلا في درجة النهم..
شد الحبل سيكون بين الإدارة، المعتادة على تمرير مرشح السلطة، وبين المصرّين على التغيير. و”النصر، صبر ساعة”.
والرهان، هو بين ممثليْن:
الأول، ينتمي إلى “موالفة ولا تالفة”.. لكن “عقب آخيله” هو جرجرة عشرين عاما من الخيبات وجمهرة من السراق.
الثاني، حظوظه، إلى جانب “الشباب” ونظافة اليد، هو الأمل في “تبدال السروج” حتى ولو كان المركوب نفس الدابة.
هذا المرشح، عقب آخيله هو انطلاقه من منصة معروفة المشرَب والولاء، لا تختلف عن أويحيى إلا في درجة النهم.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.