زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عتاب أرجوا أن يتسع له صدر الجنرال الهامل..

عتاب أرجوا أن يتسع له صدر الجنرال الهامل.. ح.م

الجنرال عبد الغني الهامل المدير العام للأمن الوطني

سيادة اللواء المحترم تحية رمضانية مباركة وبعد، هذه رسالة مواطن جزائري يتمتع بحقوقه المدنية والسياسية والاجتماعية كاملة غير منقوصة، يمارس حقه في التعبير عبر كل الوسائل والوسائط خاصة بالقلم، كما يحلم بالتغيير دون أن يكون له علاقة بالشيتة وضرب البندير..

تعرض للحقرة من طرف عناصر من شرطة ولاية الجلفة حيث ضربت بكل حقد في مشهد لم يتمثل لي أبدا وأنا في احتجاجات حركة بركات ولا حتى ما تقوم به شرطة اسرائيل ضد متظاهري غزة.
ها أنا اكتب لكم وأنا في كامل قواه العقلية والنفسية، حتى لا يعتبر حديثي تخاريف صائم أو تعبير مواطن (مرمضن) وإنما هو غيض من فيض الحقرة صادر من صميم قلب مجروح ربما امتلأ بكره ادعوا الله أن لا أورثه لأبنائي وأحفادي.

شرطي في تمنراست عُزل تعسفا لأنه ذهب ليتلقى التعازي في وفاة أمه ثم تم فصله..

مع العلم ولتذكيركم أنه منذ أشهر كتبت عبر صفحتى في الفيسبوك نداء موجه لكل من عنده تظلم أو شكوى يريد أن يرسلها للجنرال الهامل ولم تصل إلى معاليكم، أن يوجهها على الخاص وستسلم لكم فورا، لأنني وجدت في الفيسبوك فضاء اجتماعيا للاتصال وسهولة نقل المشاكل وسرعة التواصل مع كل مظلوم أو صاحب شكوى، وكان الدافع هو ما لمسته من السيد المدير العام للأمن الوطني الذي فتح لي أبواب مكتبه ذات يوم والالتقاء بقيادات الشرطة وإطارات المديرية والتحدث إليهم في مواضيع تهم القطاع برمته وإبداء رأيي والاعتماد على لغة الصراحة، وموقع المواطن باعتباره شريكا ومسؤولا عن الأمن إذ الشرطة – حسب القانون – ما هي إلا أداة.
وتم الإعلان فيما بعد على لجنة لحقوق الإنسان استحدثها اللواء شخصيا وتحت إشرافه المباشر للنظر في الشكاوى التي ترد إلى مصالحه من طرف المواطنين والنظر في تجاوزات بعض العناصر، من أجل تقريب وأنسنة العمل الشرطي في المجتمع وصون كرامة المواطن وحماية حقوقه في إطار تطبيق قوانين الجمهورية واحترام مبادئ حقوق الإنسان، مع التوصية بإنشاء فريق عمل يتكون من إطارات من الأمن وخبراء مختصين في مجال حقوق الإنسان، وكم كانت سعادتي كبيرة وأنا أرى في استحداث لجنة حقوق الإنسان على مستوى المديرية انتصارا للمستضعفين من العامة ومن الذين تعرضوا للحقرة والظلم من طرف بعض المنتسبين للجهاز..
ثم عملت المديرية على رفع الحرج عن عناصرها من خلال عدم التعامل مع الرسائل المجهولة (الكيدية) التي توجه دون ذكر أصحابها، حيث أمر اللواء شخصيا بوقف المتابعات الإدارية ومجالس التأديب والتحقيقات التي يتابع فيها إطارات ومنتسبا الأمن وعدم ترك المجال لأي تعسف في استعمال القانون، كما بدأ بعض رؤساء الأمن في التقرب الى المواطن من خلال صفحات فيسبوكية يكونون من خلالها في اتصال مباشر، وأيضا التعامل مع ما تكتبه الصحافة بكل موضوعية، وقد لمسنا ذلك في موضوع مهم كنت قد نشرته بالجريدة اليومية (الوسط) سرعان ما تجاوب معه رئيس أمن ولاية الجلفة..

نداء موجه من طرف يتيم من عين الدفلى أراد الالتحاق بالشرطة وحالت البيروقراطية دون حلمه، أو ما تعرض له شاب من تعنيف وضرب داخل مخفر لشرطة جانت منذ أيام…

ورغم ذلك مازال هناك ما ينتظر ويتطلب تحرك اللواء عبد الغني شخصيا للنظر في شكاوى أصبحت حديث العام والخاص وتظلمات، على سبيل المثال ما وقع لشرطي في تمنراست الذي عزل تعسفا لأنه ذهب ليتلقى التعازي في وفاة أمه ثم تم فصله، أو شرطي يعمل بأمن دائرة طولقة (ولاية بسكرة) وفضح الفساد المستشري في مقر أمن الدائرة ومازال يناشد اللواء فتح تحقيق رغم اختلاط وتشابه اسمي رئيس أمن الولاية والجنرال، أو قضية مواطن ضد رئيس أمن دائرة عين وسارة التي تقوم بابتزازه وكتابة تقارير مغلوطة ضده لفائدة جهة قضائية دون المرور على الطرق القانونية، أو ما يتعرض له ناشط سياسي من طرف محافظ شرطة ببشار، أو متابعة مراسل صحفي من بوسعادة من طرف أعوان الأمن، ثم قضية ابن ضحية شرطة بولاية النعامة، أو النداء الموجه من طرف يتيم من عين الدفلى أراد الالتحاق بالشرطة وحالت البيروقراطية دون حلمه، أو ما تعرض له شاب من تعنيف وضرب داخل مخفر لشرطة جانت منذ أيام… الخ.
وهذه كلها حالات معزولة تتطلب سعة صدر المسؤول الأول عن الشرطة ليتحقق شعار شرطة جوارية وتقريب مصالحه من المواطن.
ثم جاء الدور لأتعرض أنا العبد الضعيف للضرب والسحل من طرف رئيس مصلحة الأمن العمومي بالنيابة بولاية الجلفة، ورغم رفع نداء مباشر للهامل فإن أجهزته لم تتدخل بما في ذلك تغاضي رئيس أمن الولاية عن الحادثة للتغطية على فشل ومفاسد رئيس المصلحة بالنيابة، إذ كنت قد حذرته كحقوقي وعبر مراسلات رسمية من التجاوزات التي يقوم بها وهو المسبوق قضائيا، وتعامله بخشونة مع المواطنين، وللأسف عندما يقوم بتجنيد بعض الفوضويين والمسبوقين من سكان البناءات الفوضوية للرد في صفحات مجهولة النسب وفي بعض الأحيان يحرضهم في مشهد تمثيلي على قطع الطرق كوسيلة ضغط على السلطات المحلية وعلى مسؤوليه، ثم التدخل في الوقت المناسب ليبين لـ (المعاليم) بأنه قادر على حل المشاكل وفتح الطرق والتعامل مع المحتجين حتى يتم تثبيته..

بمقرات الأمن الولائي تجد مكاتب لتسيير الحياة المهنية للموظفين والنشاطات المنظمة دون النظر في حالتهم النفسية والعقلية وعلاقتهم بالمواطنين..

والغريب أنني رغم النداءات الموجهة لمصالح المديرية إلا ان قضيتي أصبحت محل استهزاء من طرف الأصدقاء والمقربين الذين عايروني بالأمس بعلاقتي بالجنرال الهامل، ولسان حالهم يردد (راك بعت الماتش) خاصة النشطاء والمدونين، إلى درجة أن صديقي الناشط الحقوقي والصحفي حسن بوراس الحائز منذ أيام على جائزة منظمة (فرونت لاين ديفندرس) الخط الأمامي للدفاع عن النشطاء الحقوقييين، كتب في صفحته مستهزئا (غول صديق الهامل ياخذ طريحة)، مما جعلني أكفر بعلاقتي معهما الشرطي والمدون.
دون أن أنسى تذكيركم حضرة الجنرال أنه وبمقرات الأمن الولائي تجد مكاتب لتسيير الحياة المهنية للموظفين والنشاطات المنظمة دون النظر في حالتهم النفسية والعقلية وعلاقتهم بالمواطنين، كما يتواجد بها وبمقرات أمن الدوائر ومراكز الآمن الحضري المنتشرة عبر الأحياء نجد نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقسم الشرطي ورسالتكم للمنتسبين للقطاع معلقة في إطارات وباللغتين قد طالها غبار النسيان والإجحاف دون الأخذ بها والالتفات إليها، لتتحول مجرد ديكور يزين مقرات خاوية من روح الإنسانية إلا ما رحم ربك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.