زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عبد العزيز بلخادم.. أسئلة عن العودة والدور

عبد العزيز بلخادم.. أسئلة عن العودة والدور ح.م

عبد العزيز بلخادم.. أيّ عودة وأيّ دور؟!

تهاطلت أسئلة الصحفيين على عبد العزيز بلخادم وقد حاول البعض جر الأمين العام السابق لـ"الآفلان" للإجابة على أسئلة كما نراها نحن الصحفيون ساخنة، منها سؤال عن "دور الرجل" في المرحلة الراهنة الصعبة التي يشهدها الحزب والرئاسيات المقبلة..

غير أن العائد إلى بيته كما قال، أجاب باختصار ودبلوماسية على الأسئلة وبدا منسق “الآفلان” الجديد “معاذ بوشارب” متحفظا للغاية في الرد على أسئلة قال إنه أجاب عنها، وفي الحقيقة يؤشر سلوك الرجلين إلى صعوبة الظرف السياسي الذي يشهده بشكل واضح “الآفلان” وعدم امتلاك أي طرف بنك معطيات يوضح قرارات المرحلة الراهنة وتوجهاتها.

كل هذا الواقع المقلق يكون مهد بالعودة السريعة لبلخادم، ويقدر بعض المتابعين أن الكثير سيعودون بعد أن غادروا، في ما يشبه توافقا على بناء مرحلة سياسية جديدة في “الآفلان” يكون قد لمح إليها الأمين العام الأسبق “عبد العزيز بلخادم”، الذي قال أن الحزب ليس شركة ذات “أسهم”

ما يمكن أن يفهم من عودة “عبد العزيز بلخادم” التي فاجأت البعض وتوقعها البعض الآخر منذ سنة، أن الغربلة التي سيشهدها “العتيد” لإعادة ترتيب الأدوار وبناء مرحلة جديدة في الحزب، ترتكز على تصدير وجوه جديدة قادرة على الإقناع وتحمل ضغط المرحلة الراهنة وتدارك أخطاء قاتلة، كشفها تراجع الحزب في العديد من المجالس المنتخبة وانتشار “الدخلاء” في القواعد المحلية وفي هياكل الحزب، وقد أضر هذا وضيع فرص هامة وثمينة لرسم ورقة طريق “الآفلان” اتجاه قضايا مصيرية..

كما أن إغراق قيادات الحزب ومنتخبيه في الصراعات البينية، استنزف طاقة المناضلين وآثار استيائهم ولم يسوق جيدا “لحزب الدولة” في المواعيد الانتخابية الأخيرة، وحتى في السجال السياسي حول قضايا الهاجس السياسي والاقتصادي، واكتفى “الحزب” فقط باستقبال شخصيات المبادرات دون أن يكون السباق في رمي الكرة في ملعب الساسة.

كل هذا الواقع المقلق يكون مهد بالعودة السريعة لبلخادم، ويقدر بعض المتابعين أن الكثير سيعودون بعد أن غادروا، في ما يشبه توافقا على بناء مرحلة سياسية جديدة في “الآفلان” يكون قد لمح إليها الأمين العام الأسبق “عبد العزيز بلخادم”، الذي قال أن الحزب ليس شركة ذات “أسهم”، وأعاد المنسق وقال: “أننا سنعيد الحزب إلى السكة وإلى القيم النوفمبرية الخالصة”، والحديث عن تصويب المسارات لا يكون من فراغ، والأيام القادمة ستكشف ما ورواء عودة “عبد العزيز بلخادم” وما يطلقه منسق الآفلان الجديد من رسائل في غاية الأهمية.

#فيديوجرافيك | #بلخادم يطل برأسه عشية الرئاسيات.. أيّ دور سيلعبه؟

#فيديوجرافيك | #بلخادم يطل برأسه عشية الرئاسيات.. أيّ دور سيلعبه؟https://goo.gl/5NeE4o

Publiée par Echorouk online sur Mardi 4 décembre 2018

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.