زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عبد الدولة وليس خادمها…

فيسبوك القراءة من المصدر
عبد الدولة وليس خادمها… ح.م

أراد أويحيى خدمة الدولة فتحول إلى عبد لها وأهانته ببرودة في المقبرة.. وفي المحكمة كان مثيرا للشفقة فلما طلب القاضي آخر كلمة لأويحى قال: "لقد خدمت الدولة طيلة أربعين سنة، ولم أخدم النظام، جميع قراراتي كانت شفافة، وهل يعقل أن يكون الفاسد شفافا، لذلك طلبي الأخير أن تنصفوني...".

خدم أويحي الدولة وسمّى نفسه صاحب المهام القذرة..

– مهمته القذرة الأولى كانت حين أنابه الرئيس ليامين زروال عن نفسه ليشرح لنا في التلفزيون مسار المفاوضات السرية بين الرئاسة وزعماء الفيس المحل وفشلها. فاكتشفنا أن “سي أحمد” يعشق “الهذرة”.

– مهمته القذرة الثانية كانت حين طلع علينا مثل الأخ الأكبر في التلفزيون، وأعلن بكل برودة، حقه في التصرف في أموال المواطنين وخصم منهم ثلاثة أيام من رواتبهم الهزيلة في سبيل تضامن وطني مشكوك في أمره. فاكتشفنا أن “سي أحمد” يمد يده إلى جيوب الناس بدون استئذان.

– مهمته القذرة الثالثة كانت حين سطّر لنا سياسة اقتصادية ليبرالية متوحشة، أفقرت الناس وجوّعتهم وضاعفت أعداد البطالين والحيطيست. فاكتشفنا أن “سي أحمد” يفضَل مغازلة برودة الأرقام على الاهتمام بمصائر الناس.

– مهمته القذرة الرابعة هي جرّه لحزب الأرندي “العتيد” إلى صف مرشح الإجماع بدون ضمانات وبدون التزامات، فاكتشفنا أن “سيد أحمد” رجل مقالب وانقلابات.

– مهمته القذرة الخامسة هي صمته في قضية الإطارات المسجونة ظلما وبغير وجه حق، وسكوته على تجاوزات العدالة. فاكتشفنا أن ” سي أحمد” انحاز إلى دواعي مصلحة الدولة على حساب الحق.

– مهمته القذرة السادسة هي قبره للتحقيق في الانتخابات المزورة، وهو وزير عدل يُفترض فيه أن يكون أعدل الناس. فاكتشفنا أن العدل و”سي أحمد” على طرفي نقيض.

هذا غيض من فيض من المهام القذرة التي يفتخر أويحي بأنه قام بها إرضاء لضميره واستجابة لواجبه الوطني. مهام كلها تمت في ظلال الآخرين وفي سراديب الظلام، ظاهرها “الهذرة” وأدواتها المقالب والانقلابات.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.