تقفل المبادرة الوطنية من أجل كرامة الصحفي سنتها الأولى منذ تأسيسها يوم 11 مارس 2011، من طرف مجموعة من الصحافيين العاملين في مختلف وسائل الإعلام الوطنية العمومية منها والخاصة، بدافع الظروف المهنية والاجتماعية المتدهورة وغياب كل محفزات العمل الإعلامي، وإذ تحيي المبادرة كل نساء ورجال الإعلام على الوقفة المشرفة والتجند القوي والمسؤول خلف اللائحة المطلبية للمبادرة فإنها تسجل بالمناسبة مايلي:
1– تحقيق المبادرة هدفها في تحريك القطاع وكسر جدار الصمت الذي ظل مطبقا إزاء الوضعية المهنية والاجتماعية لممارسي مهنة الصحافة في الجزائر، وتمكن المبادرة من فرض حركية وجو من النقاش الصحافيين من جهة وباقي المتدخلين الآخرين في القطاع من جهة أخرى.
2– تسجل المبادرة استمرار تدهور الوضعية المهنية والاجتماعية للصحافيين ، وتأخر الوصاية في تجسيد وعودها بالتكفل بالمطالب المشروعة للإعلاميين في القطاعين العام والخاص.
3– تسجل المبادرة غياب نقابات قوية تدافع على مطالب رجال ونساء المهنة وتسهر على تنظيم وتأطير المهنيين تبني إشغالاتهم.
4_ تسجل المبادرة أنها عملت بكل ما في وسعها وبما أتيح لها من امكانيات فردية لكل الصحافيين والصحافيات اللذين التفوا بقوة حول مشروعها المطلبي و من أجل تحسيس السلطات بالظروف المهنية والاجتماعية القاسية التي يعيشها الصحافيين وأخطرت بذلك حتى القاضي الأول في البلاد.
و عليه تؤكد المبادرة:
* التزامها بمواصلة الدفاع عن المطالب المشروعة للصحافيين و العمل على حمل الوصاية ع الإسراع في التكفل بالانشغالات الأساسية للصحافيين وعلى رأسها الأجور والسكن، والعطل المختلفة، وحق التعويض عن العمل يوم الجمعة لاسيما في الصحف ووسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص.
* تعاون المبادرة مع كل الهياكل النقابية الموجودة، وكل الصحافيين والفاعلين في القطاع من أجل وحدة صف ممارسي المهنة و الوصول لإطار تنظيمي قوي ومشرف، ولأجل تحقيق هته الغاية تدعو المبادرة كل زملاء وزميلات المهنة إلى الوعي بمسؤولياتهم في توحيد الصف وطرح قضايا المهنة للنقاش بصفة جدية واستعجالية.
الجزائر في 11/03/2012
المبادرة الوطنية من أجل كرامة الصحافي
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 3771
رد على صحفي الفجر المزعوم ،اذا كنت رجلا وتدعي الرجولة فرجاء الكشف عن شخصيتك الحقيقية او المبهة للقراء ولكن ليس على أهل الفجر وأسرة الفجر ،فكن على يقين يا ضعيف المواجهة باننا نعرف من تكون لانك نسيت ان تخفي دليل ادانتك بدون ان تشعر لانك وبكل بسيطة جبان ومنافق وان صح التعبير باللغة الدارجة “تاكل الغلة وتسب الملة” بكل وقاحة خاف ربي.