كشف الدرك الوطني، الثلاثاء 02-08-2016، أنه تمكّن من إلقاء القبض على "قُرصان معلوماتية"، كان وراء اختراق مواقع وزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال وجامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا ومركز البحث والدراسات في الإعلام الآلي".
وجاء في بيان لخلية الاتصال والعلاقات العامة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، أن “فصيلة الأبحاث بالجزائر تمكنت، في 28 جويلية 2016، من القبض على المسمى (ت. أ) في 28 من العمر، يحمل شهادة ماستر2 في الإعلام الآلي، تورط في اختراق موقع قاعدة المعطيات الخاصة بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال”.
وأوضح الدرك أن “القرصان الذكيّ” كان يستعمل “تمويها بطرق احترافية” لإخفاء أي أثر يدلّ على وجوده، وذكر أنه “استغل معارفه ومؤهلاته العلمية في تطوير فيروس وإدخاله، بطريق الغش، في نظام معالجة الآلية للمعطيات الخاصة بوزارة البريد”.
القرصان الذكيّ كان يستعمل تمويها بطرق احترافية لإخفاء أي أثر يدلّ على وجوده، واستغل معارفه ومؤهلاته العلمية في تطوير فيروس وإدخاله، بطريق الغش، في نظام معالجة الآلية للمعطيات الخاصة بوزارة البريد”
وأضاف البيان “بعد إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد المختص إقليميا، شرع محققو فصيلة الأبحاث في تحرياتهم بالتنسيق مع مركز الوقاية من جرائم الإعلام الآلي والمعلوماتية ومكافحتها للدرك الوطني ببئرمراد رايس، وكذا المعهد الوطني للادلة الجنائية وعلم الإجرام للدرك الوطني ببوشاوي، وبعد التحقيقات المعمقة بالاعتماد على الوسائل التكنولوجية والتقنيات الحديثة، تم التعرف على المشتبه فيه وتحديد هويته”.
وقد تم تقديم المتورط أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد، الذي أحال ملف القضية إلى قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة، وأودع المشتبه فيه الحبس بالمؤسسة العقابية بالحراش”.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.