زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

طالبة جزائرية تخترع جهازا كان سينقذ الرئيس بوتفليقة!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
طالبة جزائرية تخترع جهازا كان سينقذ الرئيس بوتفليقة! ح.م

الطالبة الجزائرية نوال بحيح فازت بجائزة الأعمال النسائية الرائدة في جامعة "ماكماستر" في هاميلتون بكندا

لو قُدّر وتمكنت الطالبة الجزائرية نوال بحيح من اختراع جهاز كشف الجلطات الدماغية قبيل تاريخ 27 أفريل 2013 لكان الرئيس بوتفليقة- ربما- في حال أحسن صحيا، كون الاختراع يعالج الجلطات الدماغية، وهو المرض الذي يعاني الرئيس منه ومن تبعاته.

حازت الطالبة الجزائرية نوال بحيح على جائزة الأعمال النسائية الرائدة في جامعة ” ماكماستر” في هاميلتون بكندا، وذلك نظير اختراعها لجهاز يكشف عن خطر وقوع حوادث دماغية (CVA) أثناء النوم للمريض خاصة الجلطات الدماغية.

 

بداية الفكرة

وقدمت الطالبة الشابة ذات 25 ربيعا أنموذجا لاختراعها من خلال شركة الرعاية الصحية والابتكار في التقنية العصبية، ويتمثل في تطوير جهاز إلكتروني محمول يعمل على خوارزمية لكشف وتنبيه المرضى المعرضين للخطر، وكذا تنبيه الأطباء في حالة حدوث السكتة الدماغية للمريض أثناء النوم العميق.

وحسب ما جاء في تقرير لموقع الأخبار المحلية الكندية CBC، فإن الطالبة الجزائرية في تخصص التصميم الهندسي، توصلت إلى اختراعها بمساعدة طالبين آخرين، حيث بدأت معها الفكرة كبحث في المشاكل التي تؤرق القطاع الصحي، وعند زياراتها مع زملائها للمستشفيات، لاحظوا وجود مشكل كبير مع حالات السكتات الدماغية عالية المخاطر خصوصا التي تحدث أثناء نوم المريض.

 

أصغر متسابقة

عندما وقفت نوال بحيح أمام لجنة التحكيم والجمهور كانت لديها ثلاث دقائق فقط للمسابقة السريعة أمام ست متنافسين من خمس شركات أخرى مناهضة لشركتها في هاملتون (كلير Bonnyman / CBC)، استطاعت نوال أن تقنع لجنة التحكيم بعرضها لاختراعها والتعريف به، رغم كونها أصغر فرد بين المتنافسات، حيث اجمعوا أنها تستحق الفوز بالجائزة.

 

علاج قبل فوات الأوان

واعتبرت بحيح جهازها قد خلص الأطباء من مشكل خطير، وسهّل عليهم علاج المريض قبل فوات الأوان.

حيث تقول “حتى بعد علاج السكتة الدماغية الأولى يبقى المريض عرضة لخطر عال من معاناة أخرى في الأيام التالية. فالجدول الزمني القصير لعلاج السكتة الدماغية يجعل الأمر أكثر صعوبة”.

وتضيف “عندما لا يكون لديك سوى أربع ساعات ونصف الساعة لتلقي العلاج بعدها يبدأ المريض يفقد الحياة تدريجيا حتى الموت، فهذه الجلطات الثانوية يمكن أن تحدث لدى الأفراد وهم نائمون، وتمثل مشكلة خطيرة على الأطباء، حيث لا يمكنهم الوصول إلى المريض في الوقت المناسب.”

 

طموح أكبر

وأعربت المخترعة الشابة عن سعادتها بأجواء المسابقة قائلة “أنا أحب هذه الأجواء.. إنه لأمر مدهش حقا أن تجد الكثير من النساء القادمة من أجل تبادل الأفكار، والرغبة في لقاء الآخرين ومعرفة ما يفعلونه.. هذا يجعلني فخورة جدا أن نكون بهذا الصدق”، كما أبدت المهندسة الشابة طموحا كبيرا لتقديم المزيد بقولها “وفي الوقت نفسه، يجعلني أريد أن أفعل أكثر من ذلك.”

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، وأمراض القلب والأوعية الدموية، لا تزال السكتة الدماغية من بين أبرز أسباب الوفاة في العالم، حيث سجلت حوالي 6.7 مليون حالة وفاة بسبب السكتة الدماغية في عام 2012. وفي الجزائر تسجل 60000 حالة سنويا.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.