سألت المجاهد الراحل أحمد محساس في هذا الحوار الصحفي عما يسمى أولوية السياسي على العسكري، انتفض المرحوم وقال لي: هذه مغالطات، كلنا في الثورة سياسيون وعسكريون ولم نكن نميز السياسي عن العسكري ولا العسكري عن السياسي، لقد كان العسكري سياسيا مثلما كان السياسي عسكريا!!!...
أرأيتم كيف بدأت الثورة الشعبية السلمية بشعار جيش شعب خاوة خاوة وانتهت إلى سعار: مدنية وليس عسكرية!!!…
تشعب الحديث الصحفي التاريخي إلى مؤتمر الصومام وما تمخض عنه من قرارات، حيث كان المجاهد أحمد محساس من الرافضين للمؤتمر لأنه اختطف الثورة التحريرية وسرقها من صانعيها ومفجريها، ولقد حدثني حتى عن الشخص الذي بعثه إليه الصوماميون من أجل أن يغتاله ويصفيه مثلما تمت تصفية الكثير من القيادات الثورية سواء عن طريق القتل المباشر أو الوشاية بها وبمكان تواجدها لدى قوات الاحتلال الفرنسي!!..
إذن، ليس من الغرابة أن يدعو المريض النفسي والعقلي سعيد سعدي إلى صوممة الثورة الشعبية السلمية بعدما تمت عملية صوممة الثورة التحريرية المباركة، أرأيتم كيف بدأت الثورة الشعبية السلمية بشعار جيش شعب خاوة خاوة وانتهت إلى سعار: مدنية وليس عسكرية!!!…
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.