زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صورة بألف كلمة!!!…

فيسبوك القراءة من المصدر
صورة بألف كلمة!!!… ح.م

إن الذين يسخرون من القراءات السيميولوجية أو الدلالية التي قدمها أصحابها من القراء بخصوص اللقاءات الثنائية التي جمعت بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والوزير الفرنسي للشؤون الخارجية جون إيف لودريان وغيرها من الصور الأخرى، أقول لهم أن الصورة قد أصبحت علما قائما بذاته خاصة في زمن العولمة الإعلامية الذي أصبحت فيه الصورة تغني عن ألف كلمة!.

لقد شاهد الجميع تلك الصور المتحركة أو تلك الصور الثابتة التي تتناول وزير الخارجية الفرنسي عندما استقبل من طرف رئيس الجمهورية حيث جلس الضيف بعيدا عن الرئيس وكانت المائدة فارغة ولم يكن خلفه العلم الفرنسي بل كان يعلوه بيان أول نوفمبر، وقبل ذلك كان وزير الخارجية الفرنسي قبل أن يلتقي نظيره الجزائري قد استقبله في مطار الدولي أبسط موظف في الدبلوماسية الجزائرية.

إن الصورة الرقمية تكاد تعصف بالعلاقات الدولية وذلك ما أصبح يجهله طلبة العلوم السياسية من حديثي العهد بالممارسة الإعلامية ولا أتحدث عن طلبة الآداب من الصحفيين الذين يجهلون الصور البلاغية في القصائد الشعرية!!..

ولذلك فإنني عجبت أشد العجب أن يكون من هؤلاء الساخرين المستهزئين بالصورة، صحفيون ولست أدري إن كان من هؤلاء الصحفيين طلبة إعلام حيث يدرج مقياس سيميولوجية الصورة ضمن البرامج التكوينية للطلبة الصحفيين ويقدم ضمن الدروس النظرية والدروس التطبيقية، إن الصورة الرقمية تكاد تعصف بالعلاقات الدولية وذلك ما أصبح يجهله طلبة العلوم السياسية من حديثي العهد بالممارسة الإعلامية ولا أتحدث عن طلبة الآداب من الصحفيين الذين يجهلون الصور البلاغية في القصائد الشعرية!!..

أروي للذين لا يفقهون في دلالة الصورة هذه الواقعة ، فقد حدث مرة قبل زيارة مسؤول فرنسي كبير للجزائر حيث كان البرلمان ضمن نقاط الزيارة، فقام السفير الفرنسي بعملية تمشيط للمكان، وكانت صورة فنية تجسد إحدى معارك المقاومة الجزائرية، ولما كان العلم الفرنسي قد سقط على أرض المعركة وكان تحت حوافر الخيول الجزائرية الأصيلة  طلب سعادة السفير الفرنسي بل أمر أن تنزع الصورة أو اللوحة الفنية التاريخية ، وبالفعل فقد نزعت الصورة من الجدار ، ويا للعار!!!…

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.