زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صواريخ “العثماني” لقصف “الصديق” الصهيوني..؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
صواريخ “العثماني” لقصف “الصديق” الصهيوني..؟! ح.م

سعد الدين العثماني

الجريمة المرتكبة في المسجد الأقصى والقمع المتواصل في للفلسطينيين في محيطه والاقتحامات التي تنفذها القوات الصهيونية في الأحياء المجاورة وخاصة حي الشيخ جراح، تستدعي تحركا شعبيا على مستوى العالم العربي والإسلامي والتوقف عن التّعامل مع جموح الصّهاينة وإصرارهم على تدنيس باحات المسجد الأقصى بتلك الطّريقة التقليدية التي دأبت المنظمات والأحزاب وحتى الحكومات في سياق ردها على هذه الهجمات، فبيانات التنديد والشجب والاستنكار حتى وإن كانت قوية ونارية لن تغير في الواقع شيئا.

من هؤلاء رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني الذي كان هو عرّاب فضيحة التطبيع مع الصهاينة، إذ انضم بكل صفاقة إلى طابور المنددين وأصدر بيانا قال فيه “تحية للفلسطينيين الصامدين في المسجد الأقصى المبارك أمام اقتحام قوات الاحتلال الإسرائليلة…”.

ح.مzoom

“العثماني” حين وقع اتفاق العار..!

والغريب أن بيانات الشجب والاستنكار صدرت حتى من أولئك الذين باعوا القضية الفلسطينية وتنكروا لحقوق الفلسطينيين بعد أن رافعوا لصالح القضية الفلسطينية لعقود، بل إنهم حصلوا على مكاسب سياسية بفضل ذلك، والآن يبادرون بكل وقاحة وقلة أدب إلى استنكار جريمة الصهاينة، ومن هؤلاء رئيس الوزراء المغربي سعد الدين العثماني الذي كان هو عرّاب فضيحة التطبيع مع الصهاينة، إذ انضم بكل صفاقة إلى طابور المنددين وأصدر بيانا قال فيه “تحية للفلسطينيين الصامدين في المسجد الأقصى المبارك أمام اقتحام قوات الاحتلال الإسرائليلة…”.

ليعلم العثماني وكل العرب المطبعين مع الصّهاينة أنهم ذبحوا الفلسطينيين سلفا، ولا يحقّ لهم الادّعاء بالتّضامن معهم ببيانات تنديد، وهي في الواقع محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه أمام أنصارهم الذين يرفضون مسار الخيانة الذي ساروا فيه منذ مدّة، والدليل علاقات الودّ التي أقاموها مع الصّهاينة في السر العلن، ووصل بهم الأمر إلى استفزاز #الشّعب_الجزائري بحركات تافهة على الحدود مع الجزائر يرفعون فيها أعلام مغربية وصهيونية وهم يردّدون شعار “خاوة خاوة”!

وليس بعيدا عن هؤلاء الخونة، لم يجد صاحب مقولة “مات النّبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي” لتبرير مسار الخيانة و #التّطبيع مع الصّهاينة..لم يجد هذا الشّيخ الذي يؤم المسلمين في أطهر بقاع الأرض حرجا في اصطناع البكاء وهو يردّد دعاء “اللهم أنقذ المسجد الأقصى من عدوان المعتدين”، في مشهد غاية في الابتذال من شيخ يُفترض أنّه يمثل ضمير الأمة لا مصالح ولي أمره!

أمّا أولئك الصادقون الذين لا زالوا يناصرون القضية الفلسطينية ويرفضون المسار الخياني الذي سارت فيه الحكومات، فعليهم أن يغيّروا أسلوب عملهم، وأن يتوجهوا إلى الدعم الحقيقي للفلسطينيين عامة والمقدسيين على الخصوص، وأن لا يكتفوا ببيانات الشجب والاستنكار، وأولى خطوة هي التكفل بالمرابطين بالمسجد الأقصى وبضحايا القمع الصهيوني والضّغط على الحكومات من أجل طرد السفراء سفراء الكيان الصهيوني وإلغاء اتفاقيات #التطبيع.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.