زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صحوة القائمين على الصحافة العمومية… ولكن؟ (2/2)

صحوة القائمين على الصحافة العمومية… ولكن؟ (2/2) ح.م

حميد قرين - جمال كعوان

لا يجب أن نتناسى أن معظم الذين أسسوا، أو شاركوا في نشأة للصحف العربية المستقلة، خاصة تلك التي كانت تنعت بالصحف المعلقة، التي جابهت التيار الاستئصالي فترة في الخطوط الأمامية للصراع الحضاري، أتوا رأسا من الجرائد العمومية (حبيب راشدين، سعد بوعقبة، بشير حمادي، مصطفى هميسي، صالح قيطوني، عبد الحميد عبدوس عبد الله قطاف، علي فضيل...)..

هؤلاء كانت صحوتهم مبكرة، بعد فتح التعددية الإعلامية بفترة قصيرة، لقد أرهقت لغة الخشب وحمالة الحطب القوم، ففروا من حافة الهاوية والجرف الهار، نحو شمس الحرية، نحو الأمل المتجدد، فتفتقت أقلامهم وأزهرت وأينعت، فكانت كلمات ليست كالكلمات، كالبذرة الطيبة، كان لهم دور وكانت لصحفهم الموقف حين تطلب الأمر الوقوف أمام هجمة التيار التغريبي، الذي عاث في الأرض فساد فقتل وشرد وتغلغل في مفاصل الدولة..

تصوروا طيلة عشرين عاما تعاقبت فيه نحو سبع حكومات، لم يتجرأ قـلم على كتابة عبارة من ثلاث كلمات فقط (فشـل) رئيس الحكومة هذا، أو ذاك في إدارة هذا المشروع أو ذالك الملف، أو عن خروج عشرات ضحايا المفقودين في الجزائر إلى الشارع، في وهران والعاصمة وقسنطينة موطن ومنشأ الصحف العمومية الثلاث على التوالي، الجمهورية، النصر، الشعب، تحت برد الشتاء وقـر الصيف، لم تكتب صحيفة عمومية معربة عن حراكهم ونضالهم كلمة واحدة، أو تعليق مفيد يحرك الضمائر ويهز الوجدان في القضية أو على الأقل يلفت الانتباه!!

ولم يبق إلا ”الموظفون” الذين يطلب منهم فيكتبون، وتأتيهم خطابات فينفذون، يمسكون بين أيديهم صحفا باهتة ذابلة، كأوراق الخريف، يرمون بها كل مساء لأبنائهم المراهقين لحل الكلمات المتقاطعة والبحث عن كلمة السر!! صفقوا للسياسة الأمنية منتصف التسعينات بدافع الوطنية، ودعموا الانحرافات التي صاحبت المسار، واعتبروها نصرا على الإرهاب، دون أن يطلب منهم، لأنهم أصوليون بالفطرة في الأدبيات الاستئصالية.. لأن هذا الدور كما أسلفنا أنيط بصحف الفرنكفونية، تصوروا طيلة عشرين عاما تعاقبت فيه نحو سبع حكومات، لم يتجرأ قـلم على كتابة عبارة من ثلاث كلمات فقط (فشـل) رئيس الحكومة هذا، أو ذاك في إدارة هذا المشروع أو ذالك الملف، أو عن خروج عشرات ضحايا المفقودين في الجزائر إلى الشارع، في وهران والعاصمة وقسنطينة موطن ومنشأ الصحف العمومية الثلاث على التوالي، الجمهورية، النصر، الشعب، تحت برد الشتاء وقـر الصيف، لم تكتب صحيفة عمومية معربة عن حراكهم ونضالهم كلمة واحدة، أو تعليق مفيد يحرك الضمائر ويهز الوجدان في القضية أو على الأقل يلفت الانتباه!!

وشهد شاهد من أهلها…

أمثل شهادة يمكن الاستناد إليها، ومن تم تحليل مضمونها أو على الأقل التعليق عليها، تلك التي قدمها العربي ونوغي، في مقال نشر بيومية النصر يوم 06 – 05 – 2015 عن وضعية وأفاق الصحافة العمومية باعتباره مديرا للجريدة قضى فيها صحفيا ثم مديرا نحو15 سنة، ثم نصب سنة 2015 مديرا للمساء، ولا تكمن أهمية شهادته بالحقائق والصراحة التي عبر عنها انطلاقا من تجربته، بل تكمن من الغرابة في طرح الحقائق، ثم يناقض نفسه، وقبل أن نعقب على ما جاء في مقاله نوجز أهم الفقرات…
…القرّاء يعتقدون جازمين بأنّ الصحف العمومية، هي لسان حال السلطة والخطاب الرسمي، أكثر من ذلك، هي صحف تقوم بالدعاية للدفاع عن السلطة والحكومات المتعاقبة مهما كانت الظروف، ومهما كانت النقائص، فيما يشبه تبييض سوء التسيير والمواقف أو القرارات غير السليمة في بعض الحالات الأخرى..
وتحت عنوان “الإرث الثقيل للصحف العمومية” يقول: “فالمسيّرون أنفسهم، والأشخاص أنفسهم، والذهنيات نفسها، وأسلوب التسيير لم يتغيّر كثيرا سواء بتغير المجالس الإدارية أو غيرها من الوصايات المتعددة والمتلاحقة، أي أنّ التغيير لم تواكبه عصرنة في نمط التسيير والانفتاح أو نظرة إستراتيجية للتغيير، ولو استثنينا مؤسسة إعلامية أو إثنتين… عدم التجديد في المؤسسات الإعلامية لم يتوقف عند المسؤولين فقط الذين باتوا من الخالدين”!!
وهو في هذا المعنى يدين نفسه دون إحساس!! حين يقول ”الأشخاص أنفسهم… المسؤولون باتوا من الخالدين..”، وهو الذي قضى منذ مجيء بوتفليقة إلى السلطة مديرا على جريدة النصر، لم نلاحظ خلال هذه الفترة أي تغيير في نمط التسيير أو الانفتاح أو إستراتيجية للتغيير في المضمون والشكل والتسويق.. بقيت النصر خلال هذه الفترة صحيفة بعيدة عن الانشغالات الحقيقية للمواطن في العيش الكريم والحرية والتعبير، لم تكلمنا في سطر واحد عن انتهاكات حقوق الإنسان، ولا عن الفساد المحلي، ولم تقدم لنا مادة إعلامية دسمة تدفع بها إلى الانتشار اللهم إلا الألوان التي أدخلت على صفحتها الأولى والوسطى والموقع الالكتروني الذي استحدث…
العربي ونوغي الذي لم نعرف له مقال في نقد خيارات، وممارسات السلطة منذ أن امتهن الصحافة، أصاب كبد الحقيقة، وجلد الصحافة العمومية، في مقاله المطول، دون أن يؤنبه ضميره ويسمى الأشياء بمسمياتها أو يسند الفعل إلى فاعله.. فيقول مثلا أنا من ضمن كوكبة المسيرين الفاشلين، والخالدين بمعية عز الدين بوكردوس مدير الشعب السابق، ونحن رضينا بالوضع القائم كموظفين ولكنه فضل أن يهذي ويكرر القول ”الصحافيون في المؤسسات الإعلامية العمومية باتوا يعتقدون بأنّهم يمثلون الدولة ولسان حال السلطة، والأقرب إليها، وأنّهم على حق وغيرهم مخطئ،… قلت في إجتماع رسمي ذات عام لوزير سابق للإتصال بأن الجرائد العمومية هي جرائد مستقلة تقدم خدمة عمومية، لكن معالي الوزير قال إنها جرائد حكومية… التحولات التي شهدتها المؤسسات الإعلامية العمومية من حيث الهيكلة “القانونية”Statuts ، لم يصحبها تجديد في المسيرين والمسؤولين كما وضحنا سابقا..”، وينهي مقاله باقتراحات للحلول.. ”الوضعية الحالية للصحف العمومية ليست قدرا محتوما، والكفاءات الصحفية أو في الجانب التسييري متوفرة على حدّ السواء في القطاع الخاص والعام. ولقد حققت (في السابق) عدّة يوميات وأسبوعيات عمومية نجاحات باهرة Algérie Actualités والمساء والهدف والأوراس… وهو ما يؤكّد بأنّ الأزمة ليست في الصحف القانونية أي طبيعة الجريدة عمومية أو خاصة وإنّما الأمر يتعلق بإرادة سياسية حقيقية تجيب عن سؤال واحد: هل نحن بحاجة إلى صحف عمومية أم لا؟

انجازات ”العربي ونوغي” في النصر!

مدير النصر السابق يطرح كل ما تقدم به، من حقائق واعترافات في الماء، ويخادع نفسه لمجرد أنه قبل أن يكون مديرا ليومية المساء (المعوقة) هي الأخرى، دون أن يقدم خلال سنتين أي إضافة أو نقلة نوعية للصحيفة التي كانت رائدة، ليس بمعية الصحف المحلية كأسبوعية الأوراس سابقا التي كانت تصدر عن النصر (ليست الأوراس نيوز الحالية) التي توزع جهويا ولم يكن يسمع لها صوت كما يريد أن يغالطنا، بل مثل النصر والعقيدة التي تصدر عن هذه الأخيرة والنهـار المسائي، والجمهورية في الغرب والشعب في الوسط… الشعب التي رفضت توقيف المسار الانتخابي يا سي العربي… والمساء التي حاول مديرها سعد بوعقبة طرح مقاربة حول المصالحة ووقف شلال الدم فأخرجه وزير الدفاع خالد نزار منها… والنصر التي رفضت لفترة قصيرة مجاراة الأرسيدي في طروحاته الاستئصالية وانتقدت مسيرته في العاصمة ضد المصالحة الوطنية وكتب المقال النقدي فيما أتذكر الصحفي (كيموش ص 03) .. ربما ”الانجازات” التي حققها حسب اعتقاده في النصر في خلافته هي التي جعلته يقبل بالتنصيب الجديد، فقد تطرق خلال الكلمة التي ألقاها بمناسبة تحويله إلى المساء إلى تلك الإنجازات التي حققتها جريدة “النصر” على مدى السنوات الفارطة، فما هي تلك الانجازات؟!
بلغة الأرقام، قال العربي ونوغي، أنه ترك جريدة واقفة على رجليها!! تتوفر على 24 مقرا عبر التراب الوطني، ولديها حظيرة سيارات تضم بين 50 إلى 60 سيارة، ونوغي يفتخر بسيارات اقتناها للحظيرة، من الإشهار الذي كان يغطي ثلاث أرباع الصحيفة، ولكن نسى أنها صحيفة لا يقرؤها في الشرق إلا الشيوخ المتقاعدين في الساحات العمومية، على المقاعد الاسمنتية الباردة، وتحت ظلال الأشجار الهرمة، والذين لا يعرفون أن الجزائر تغيرت فصحافتها غير صحافتهم، ونسي أن مقياس الحكم على قوة أي صحيفة ليست بالمقرات اليوم في عصر الانترنيت، ولا بعدد السيارات، بل بصدق الكلمة وقوة العبارة، وسرعة الوصول إلى الأخبار، واعتقد أنه لا يعرف ولن يعترف، كيف كانت قوة الصح آفـة، والجزائر اليوم، والحـوار، وحجم التأثير والقبول الشعبي، التي أرعبت النظام الاستئصالي، وهي لا تمتلك سيارات ولا مقرات… والنماذج في هذا السياق كثيرة.. وحتى جريدة الوطن والخبر كانتا إلى وقت قريب تفتقران للإمكانيات قبل (اقتنائهما للمطابع) وتحقيقهما الانتشار الواسع والتأثير…
والرجل يرد على جماعة الارسيدي في مقال تحت عنوان ”تشنج غير مفهوم” وقد تسلم إدارة المساء ( وهو بالمناسبة الذي قضى نحو ثلاث سنوات مديرا ليومية ”الصحافة” التي أصدرتها ليبرتي باللغة العربية في حدود 97-98-99، حيث أدت باللسان العربي يومها، من شتم وقذف ضد حماة الهوية الوطنية، ودعم لسياسة الاستئصال ما عجزت عنه النسخة الفرنسية…)، أو يعتقد أن المتتبعين تناسوا دور صحيفته -الصحافة -في صب الزيت على النار..
يقول في رده عن نقـد تعرضت له المساء من قبل الأرسيدي حين أبلغت الحزب في إطار مراسلتها إلى الأحزاب الراغبة في إجراء تحقيقات اشهارية حول مداوماتها وتجمعاتها الشعبية وملصقاتها ونشر بياناتها «الدعائية» لصالح مرشحيها، وبرامجها الانتخابية يقول ونوغي وهو يتلقى الصفعة من ليبرتي ”لا نفرق بين الأحزاب في النشاط والوزن واللون لأن احترافية المساء! تجعلنا لا نكيل بمنطق المكيالين.. هذا ليس كفرا الجزائر تغيرت، ونحن أيضا في المساء غيرنا ما بأنفسنا! ونسعى بعزيمة أكبر وإرادة أقوى إلى تقديم وجه جديد للصحافة العمومية، لكن نظل متمسكين بالاحترافية والمعلومة الموثوقة وأخلاقية المهنة!!

zoom

حين تقلد المساء بنحو سنتين (ديسمبر 2015) راح يحدثنا أيضا عن احترافية المساء، وهي الجريدة المّيتة التي لم يحدث لها أي تجديد يدفع بها إلى النجاح حسب فلسفته المعبر عنها بأجمل العبارات… اللهم إلا وضعية ”اللوغو” الذي أخذ من حين لآخر وضعا عموديا إلى اليسار!! وهل رأيتم في عالم الصحافة الدولية منذ نشأتها لوغو في هذه الوضعية الشاذة (لاحظ الغلاف المرفق).
وهاهو سعيدي مختار، وقد نصب مديرا للجمهورية في مقال ”نموت وتحيا الجمهورية” 28/08/2013 يكتب محدثا إيانا ”…ولئن كانت «الجمهورية» غنية عن التعريف بما تحمله من تاريخ وما حققته من إنجازات والمراحل التي مرت بها والمؤامرات التي أحاطت بها والأقلام النيّرة التي تركت بصماتها على صفحاتها والإطارات السامية التي تخرجت منها، فإن يوم وجدتها تتخبط في مشاكلها وتكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة، عمالها تائهون بين جدران مقرها الكبير العتيق، الذي هو كذلك في حاجة إلى ترميم، أصبت بإحباط كبير وخوف شديد من المستقبل الذي ينتظرني”…
ويضيف قائلا “لم أكن أتوقع أن أجد جريدة مثل «الجمهورية» استحوذت على الجهة الغربية للوطن ذات انتشار واسع، تترنح وتعيش ليومها وتئن تحت وطأة المنافسة الإعلامية الشرسة، بسبب انعدام إمكانيات ووسائل العمل، نقص الاحترافية لدى أغلبية الصحافيات والصحافيين، شح الإشهار المادة الحيوية لبقاء أي صحيفة، ومن أجل استدراك الوضع الخطير، ركزت كل جهودي على تنظيم العمل، وتوفير وسائل العمل لكل الأقسام، والبحث عن مصادر التمويل بتنويع مصادر الإشهار وتحسين توزيع الجريدة لتمس مختلف الشرائح الاجتماعية بالجهة الغربية وتوسيعها إلى الجهات الأخرى”…

الآن وقد رحل حميد قرين الذي أتى بمشروع تجديد الصحافة العمومية إلى التقاعد، وبراتب خيالي لم يخلد ببال أبطال رواياته الصلاة أو (الكذبة الأخيرة)، وغادر العربي ونوغي مقعد صاحبة الجلالة العمومية وقد عمّر فيها ومن قبله بوكردوس… فما الذي بمقدور جمال كعوان وقد قضى عمره بين جدران ”المجاهد” قلعة التغريبيين الأوائل والأواخر بامتياز، فماهو بفاعل بتركة الرجل الإعلامي المريض الذي طال صداعه بين الناس…

ويؤكد بلغة الواثق مما يقول “بالفعل تمكنت الجمهورية بفضل مجهودات الجميع من جني ثمار التغيير التي بدأت تظهر على أرض الواقع، حيث ارتفعت نسبة المبيعات وارتفعت معها طبعا المقروئية، وفي ذلك مؤشر إيجابي وتشجيع يعكس تدعيمه أكثر”..
ومهما يكن فان حديث الرجل، كان بحاجة إلى استدلال واقعي يراه المرء بالعين المجردة… فكم كانت نسبة المبيعات يوم قدومه وبكم ارتفعت، وما هو حجم الانتشار وما هي المقاييس والمعايير التي جعلته يحكم بالمؤشر الايجابي… ما نعرفه هو أن الصحيفة بقيت على حالها جسدا إعلاميا بين الحياة والموت كحال أخواتها مثل النصر والمساء والشعب، ما هو معلوم في هذه الحالة… حين قدم مختار انفجرت المشاكل بينه وبين الموظفين… واضطر للرحيل تحت الضغط… وفي هذه الأثناء وقع ما صدم القراء أوفياء الصحيفة، حين تجرأ رئيس التحرير محمد شرقي يومها على شتم والازدراء بشخصية رسولنا الكريم، وما حفظ ماء وجه الصحيفة بعد فوات الأوان… أنه هذا السخفي أوقف وطرد، غير أن الحادثة كانت صدمة لصحيفة ظلت عقد الثمانينات قلعة العروبة والإسلام في عمق الغرب الجزائري فإذا بها موطن الافك والبهتان على الرسول صلى الله عليه وسلم !!.. إانه عنوان إعلامي هرم فأصبح يهذي…
الآن وقد رحل حميد قرين الذي أتى بمشروع تجديد الصحافة العمومية إلى التقاعد، وبراتب خيالي لم يخلد ببال أبطال رواياته الصلاة أو (الكذبة الأخيرة)، وغادر العربي ونوغي مقعد صاحبة الجلالة العمومية وقد عمّر فيها ومن قبله بوكردوس… فما الذي بمقدور جمال كعوان وقد قضى عمره بين جدران ”المجاهد” قلعة التغريبيين الأوائل والأواخر بامتياز، فماهو بفاعل بتركة الرجل الإعلامي المريض الذي طال صداعه بين الناس…

الموضوع للنقاش..

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6652

    محمد شرقي

    حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ياربيع بشاني كاتب هذاالمقال لقذفك في شخصي فيما يخص قولك اني “شتمت وازدرأت “بشخص الرسول صلى الله عليه وسلم ،دون أن تكلف نفسك التحري أو تساءل السيد مخطارسعيدي الذي كان يرأس الجريدة والذي استشهدت باقواله أعلاه فيما يخص نسبة ارتفاع مبيعات الجريدة لما كنا نقود الجريدة

    • 1
  • تعليق 6655

    ربيع بشاني

    لست انا الذي قدفت في شخصك مديرية الشؤون الدينية بوهران هي التي اقامت عليك الدعوة ، عليك تفصيل الموضوع اكثر للناس حتى تثبت برائتك ، لا يحق لك ان تتخد صحيفة عمومية اسست لتنوير الشعب لشتم الرسول الكريم ، تتحدث عن ارتفاع المبيعات اي مبيعات افيدنا يرحمك الله .

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.