زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“صحفيات كل صبع بصنعة”.. إبداع خارج قاعات التحرير!

“صحفيات كل صبع بصنعة”.. إبداع خارج قاعات التحرير! ح.م

هنّ صحفيات من مختلف الأعمار والوسائل الإعلامية، بعضهن تألقن على شاشات التلفاز فأصبحن نجمات، وبعضهن لازلن في كفاح مستمر لنقل أصوات الكادحين والمهمشين عبر الأثير أوعلى صفحات الجرائد الورقية والمواقع الإلكترونية، فظّن البعض أنّ حرفتهن تقتصر على الجري وراء الأخبار..

“صحفيات كل صبع بصنعة” إشارة إلى المضمون والمحتوى الإبداعي الذي نصبو إلى إظهاره، ومحو الصورة السيئة اللصيقة بهذه الفئة.. فالصحفية من منظورنا ليست مجرد امرأة هائمة على وجهها في الشوارع لرصد الأخبار، وإبداعها ليس مرتبطا فقط بقاعات التحرير وصخب الميادين…

من هُنا ولدت فكرة “صحفيات كل أصبع بصنعة” على يد ثلاث صحفيات، عزمن على محو تلك الصورة النمطية اللصيقة بالصحفية من خلال إبراز الجوانب الإبداعية لكل واحدة منهن، كان لها هذه الدردشة مع واحدة منهن وهي الإعلامية “نادية شريف” التي جسدت الفكرة وصارت واقعا ملموسا.

في البداية، كيف جاءت فكرة إنشاء مجموعة للصحفيات؟

كنت أنا والزميلة الصحفية سمية سعادة نبحث عن مشروع نديره سويا، وناقشنا عشرات الأفكار لكن للأسف لم تر أي واحدة منها النور، إلى أن دخلنا مرحلة الحجر الصحي وبدأ الشعور بالملل يطغى فتواصلت معي وطلبت رأيي في مجموعة لعرض طبخ الصحفيات مع إضافة زميلة أخرى هي الصحفية فرح سراوي، فناقشنا نحن الثلاثة الفكرة لنخرج بفكرة مجموعة لإبداع الصحفيات في مختلف المجالات وليس الطبخ، واتفقنا أن تبقى خاصة بالنساء فقط كي تنعم العضوات بالخصوصية.

ما سبب تسميتها “صحفيات كل صبع بصنعة”؟

“صحفيات كل صبع بصنعة” إشارة إلى المضمون والمحتوى الإبداعي الذي نصبو إلى إظهاره، ومحو الصورة السيئة اللصيقة بهذه الفئة.. فالصحفية من منظورنا ليست مجرد امرأة هائمة على وجهها في الشوارع لرصد الأخبار، وإبداعها ليس مرتبطا فقط بقاعات التحرير وصخب الميادين بل هي كغيرها من النساء تملك حسا إبداعيا في مجالات شتى.. قد تجمع بين الصحافة والخياطة أو الطرز أو الرسم أو الطبخ.. وما إلى ذلك من النشاطات والهوايات وحتى الحرف.

ما هو الهدف من إنشائها؟

قمنا باستحداثها كي نكسر الملل الذي فرضه الحجر المنزلي ونحقق بعض التقارب في ظل كثرة الانشغالات، ولنعزز بعض الروابط الاجتماعية والعلاقات، ونتبادل بحلول الشهر الفضيل أجمل الوصفات، وأيضا لتغيير تلك الصورة النمطية التي التصقت بالصحفيات.

كيف كانت الاستجابة؟

المجموعة خاصة بالصحفيات أينما كن وحيثما وجدن، ومجموعتنا حاليا تحوي صحفيات عربيات، وصحفيات جزائريات مغتربات، وطموحنا أن نلم شتات شملهن في بيت واحد كما أطلقن عليه، ليكون لنا عالمنا الخاص الذي نتبادل فيه ليس فقط صور إبداعاتنا وإنما همومنا ومشاكلنا والكثير من الانشغالات المتعلقة بالمهنة…

بصراحة لم نتوقع أن تكون الاستجابة سريعة وبالمئات من أول يوم.. في أول 5 أيام بلغ عدد العضوات 2000 عضوة والآن نحن في 3000 عضوة ويوجد الكثيرات من تخصصات أخرى يردن الانضمام لكن بعد قيامنا باستفتاء كانت النتيجة لصالح إبقاء المجموعة خاصة بالصحفيات فاحترمنا رأيهن..

هل المجموعة خاصة بالصحفيات الجزائريات فقط؟

المجموعة خاصة بالصحفيات أينما كن وحيثما وجدن، ومجموعتنا حاليا تحوي صحفيات عربيات، وصحفيات جزائريات مغتربات، وطموحنا أن نلم شتات شملهن في بيت واحد كما أطلقن عليه، ليكون لنا عالمنا الخاص الذي نتبادل فيه ليس فقط صور إبداعاتنا وإنما همومنا ومشاكلنا والكثير من الانشغالات المتعلقة بالمهنة.

ما هي توقعاتكم بخصوص وتيرة سير المجموعة؟

المجموعة تسير على خير ما يرام وقد اكتشفنا عديد المواهب التي بكل صراحة لم نكن نتوقعها، أما التفاعل فهو كبير لذلك نتوقع لها الاستمرارية والنجاح، خاصة وأنها التجربة الأولى من نوعها.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.