زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صحافيون من الجزائر وتونس والمغرب في إسرائيل!

بوابة الشروق القراءة من المصدر
صحافيون من الجزائر وتونس والمغرب في إسرائيل! ح.م

صور للصحافيين الذين قاموا بهذه الزيارة!

يتواجد "صحافيون" من الجزائر والمغرب وتونس في زيارة إلى الدولة العبرية، وذلك تلبية لدعوة "كريمة" من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

هذه الزيارة كشف عنها عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وأكد “جندلمان” أن هذه الزيارة جاءت إثر دعوة من الدولة العبرية للمعنيين، وهدفها هو “التعرف على إسرائيل الحقيقية”، كما قال.

هذه المعلومة أوردها أيضا الموقع الرسمي للحكومة الإسرائيلية الذي عنوانه “إسرائيل بالعربية” على “تويتر”، وجاء فيه: “صحافيون من المغرب والجزائر وتونس يزورون إسرائيل بدعوة من وزارة الخارجية الإسرائيلية”، زاعما “جئنا لأن هذه هي فرصة للتعرف على إسرائيل الحقيقية”.

ولم يشر بالاسم إلى أي من الصحافيين الذين يوجدون في إسرائيل، غير أن المتحدث باسم نتنياهو، نشر مجموعة من الصور لهؤلاء الصحافيين أمام مبنى وزارة الخارجية الإسرائيلية، وقد زاروا أماكن مختلفة في فلسطين المحتلة، وعلق “جندلمان” على الصور قائلا: “الصحافيون صلّوا اليوم (أمس) في المسجد الأقصى”.

وليست هي المرة الأولى التي يزور فيها صحافيون جزائريون دولة الكيان الصهيوني، وتعود أول زيارة من هذا القبيل إلى العام 2000 عندما زار وفد يتكون من تسعة صحافيين تل أبيب، وقد تعرضوا للضرب بالطماطم والبيض من قبل الفلسطينيين خلال الزيارة…

كما أشار المسؤول الصهيوني إلى أن الوفد الإعلامي سيزور (الثلاثاء) العديد من مؤسسات الدولة العبرية، من بينها المحكمة العليا الإسرائيلية، ومقر وزارة الخارجية و”الكنيست الإسرائيلي”، فضلا عن لقاء الصحافيين الجزائريين والمغاربة والتونسيين مع عدد من أعضاء مجلس النواب (الكنيست).

ولم يتم التأكد من خلال الصور المنشورة، من وجوه صحفيين جزائريين ضمن الوفد الذي يزور إسرائيل في ظل التكتم على أسمائهم، لأن الصور أظهرت شخصيات غير معروفة على الساحة الإعلامية في الجزائر.

وليست هي المرة الأولى التي يزور فيها صحافيون جزائريون الكيان الصهيوني، وتعود أول زيارة من هذا القبيل إلى العام 2000 عندما زار وفد يتكون من تسعة صحافيين تل أبيب، وقد تعرضوا للضرب بالطماطم والبيض من قبل الفلسطينيين خلال الزيارة. وسببت تلك الزيارة إحراجا كبيرا للدولة الجزائرية آنذاك، لكونها تعتبر الأولى من نوعها، حيث اضطرت وزارة الخارجية لإبراء ذمتها من هذه الزيارة، في بيان قالت فيه إن “الزيارة لا تخدم البتة مصالح الجزائر وهي لا تلزم إلا أصحابها”.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.