صحافة "ق.م" و"ق.و" و"ق.د" و"ق.ر" وأخواتهم أو إخوانهم من صحافة النسخ واللصق والسلخ، لا تريد أن تتعلم أننا في عصر الإعلام الرقمي حيث لم يعد ممكنا أن تنهب مجهودات غيرك دون أن ينتبه لك أحد..
لا مشكلة لدينا في زاد دي زاد، بل لا عيب من الناحية المهنية أن تتم الاستعانة بمقالات ومواضيع موقعنا وإعادة نشرها في أي جريدة وطنية بشرط واحد متعارف عليه عالميا وهو عدم تجاهل المصدر الأصلي واستبدالها بـ “ق.م” وأخواتها..
نضع بين أيديكم مثلا هذا الروبورتاج الذي أعدته الزميلة ليلى جبارة حصريا لموقع زاد دي زاد المنشور بتاريخ 15 ماي 2020، بعنوان: الطاسيلي ناجر.. آثار وأسرار ما قبل التاريخ، هذا رابطه:
لكن جريدة الموعد اليومي قامت بإعادة نشره حرفيا مع مسح إسم الموقع وكاتبة الروبورتاج واستبدالهما بحرفي “ق.م” وهما اختصار لكلمتي “قسم المجتمع”، وكأن الروبورتاج من إعداد الزملاء بقسم المجتمع بالجريدة المذكورة..!
وهذا رابط الموضوع بموقع جريدة الموعد:
نفس الأمر قامت به جريدة الشعب الحكومية التي أعادت نشر روبروتاج آخر لصحافية زاد دي زاد حرفيا وبتصرف بسيط جدا لا يكاد يذكر.
عنوان الروبورتاج المنشور بتاريخ 3 ماي 2020. هو:
محمية “قلتة أفيلال”.. نبض الحياة في صحراء الجزائر
ورابطه هو:
وأعادت الشعب نشره دون الاشارة إلى مصدره يوم 22 أوت الماضي، وهذا رابط المقال بموقع جريدة الشعب:
وسبق لإدارة زاد دي زاد أن راسلت العديد من المؤسسات الإعلامية لتنبيههم حول العديد من السرقات التي تعرض لها الموقع من هذا النوع، وقد استجاب بعضهم وتجاهل البعض الآخر..
ونحن إذ نفعل هذا فإننا نضعهم فقط أمام مسؤولياتهم الأخلاقية والمهنية أو ربما حتى تنبيههم لما قد يبدر منهم سهوا أو تقصيرا، محاولة منا لتطهير المهنة من مثل هذه التصرفات التي أكل الدهر عليها وشرب، ولم يعد بالإمكان إخفاؤها أمام الانفجار الرقمي والإلكتروني الذي غيرّ معالم وقواعد هذه المهنة..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 8083
يحدث هذا حتى بين الزملاء في جريدة واحدة ، يعمد بعض الصحافيين استغلال ما يرسله المراسلون من أخبار و لا تنشر في وقتها ثم بعد يوم أو يومين تنشر هذه الأخبار باسم صحافي آخر أو وضع حرفي ق م ( القسم المحلي أو قسم المجتمع) مع إجراء بعض التغييرات و كأنهم صنعوا صاروخ، هكذا يجهض جهود زملائهم للأسف