زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

صحافة الجزائر تنتفض.. “أطلقوا أيديكم عنّا”!

صحافة الجزائر تنتفض.. “أطلقوا أيديكم عنّا”! فيسبوك

حلقة جديدة من الحراك الشعبي في الجزائر ضد العهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وقعتها الصحافة الجزائرية اليوم التي انتفضت في وقفة حاشدة بالجزائر العاصمة..

فقد نظم مئات الصحفيين الجزائريين، الخميس، وقفة احتجاجية بساحة حرية الصحافة بالعاصمة، دفاعا عن حرية التعبير ورفعوا فيها شعارات تنادي باستقلالية الإعلام، وأيضا حضرت بقوة  الشعارات الرافضة للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة..

وتأتي هذه الوقفة تعبيرا من الغضب العارم للصحافيين من السلطات والجهات الضاغطة التي منعت قطاعا واسعا من التفاعل مع لاحراك الشعبي الأخير..

zoom

حيث لاحظ الجزائريون في الآونة الأخيرة التعامل الباهت لمختلف وسائل الإعلام الجزائرية مع مسيرات يوم الجمعة 22 فيفري، بل إن الأغلبية من الصحف والقنوات الجزائرية حاولت ممارسة التعتيم ضد حراك الشارع الجزائري، محاولة التغطية على حقيقة مطالب الجماهير وهي رفض العهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، وزعمت بعض التغطيات الصحافية أن الانتفاضة كانت للمطالة بالتغيير وإجراء إصلاحات..

هذه التغطية المزيفة للحقائق جعلت مواقع التواصل الإجتماعي تثور غضبا ضد الإعلام الجزائري المتهم بالتضليل..

غير أن قطاعا واسعا من منتسبي الصحافة في الجزائري بما فيها منتسبون للقطاع العام انتفظوا بعد ذلك ضد الضغوطات التي مورست على الإعلام الجزائري وحرمته من نقل نبض الشعب الجزائري كما هو..

zoom

وشهدت الوقفة “التاريخية” بساحة حرية الصحافة بالعاصمة، حضور وزير الإتصال، جمال كعوان، الذي نزل قرب مكان تجمع الصحفيين لدقائق دون أن يتمكن من الإدلاء بأي كلمة، ليعود إلى سيارته على الفور ويغادر المكان.

كما حضرت إلى الوقفة الاحتجاجية وجوه إعلامية معروفة وحاولت مصالح الأمن منع تجمع الصحفيين لكن رد هؤلاء بترديد هتافات “سلمية سلمية”، فيما وقعت احتكاكات بين الصحفيين وقوات الأمن التي حاولت تفريق الصحفيين المتظاهرين.

zoom

وقد تم اعتقال العديد من الإعلاميين في بداية الوقفة، حيث تم تفريقهم على مراكز أمن مختلفة في العاصمة، كما شهدت ساحة حرية الصحافة انتقادات مباشرة لبعض الوجوه الاعلامية المعروفة التي حاولت ركوب الموجة رغم أن توجهاتها معروفة لدى الجميع..

وفي نهاية الوقفة تعاملت قوات الأمن بعنف مع بعض الصحافيين، في ساحة حريتهم، وهو أثار انتقادات وغضب المشاركين..

عندما يعتقل صحافيون من تجمع سلمي وفي ساحة حرية الصحافة بحضور وزير الاتصال ..هذا يعني أن هذا الوزير ليس بظهر وليس بصدر

Publiée par Lahiani Otman sur Jeudi 28 février 2019

Publiée par Nour-Eddine Khettal sur Jeudi 28 février 2019

الصحافة تقول #كلمتهاصحافة #حرة #ديمقراطية

Publiée par Nacer Elkasseh sur Jeudi 28 février 2019

 

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.