زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شيطان ”usmba” الذي يجب أن يُرجم!

شيطان ”usmba” الذي يجب أن يُرجم! ح.م

حينما يعود نادي اتحاد سيدي بلعباس إلى سلسلة الانتصارات يصبح مثل مغارة علي بابا، الجميع يطمع فيه، الجميع يقترب منه، الجميع يريد أن يخدمه، طبيعي هذا الأمر كون أن الشخصية العربية لا تقترب إلا من القوي والذي يعرف كيفية تفكيك شيفرة الفوز ولو كان يهودي الفكر، لكن الثابت الوحيد الذي لم يتغير لا شكليا ولا ظاهريا واستطاع الوفاء إلى هذا النادي هو الجمهور العباسي، لهذا كل الحروب التي خاضها الأنصار ضد ديكتاتوريات الإدارات التي تولت زمام رئاسة الفريق كانت حروبا شريفة، وهذا ما أنتج رغبة عندي في الحديث عن الفريق.

من يتولى رئاسة الفريق حاليا عليه أن يدرك جيدا أن إتحاد سيدي بلعباس فريق رياضي وليس شأن تجاري، ألوان الفريق التي لا تباع ولا تشترى سيكون من العار أن نضعها في مزاد العلني، حينما تصبح الأمور ذاتية يبدأ العد التنازلي في الفشل، وحينما يضرب طاعون الفشل يبدأ طاعون السقوط يحوم، فأتمنى من فيدرالية كرة القدم في الجزائر أن تضع سلسلة دروس لكل من يقتحم عالم الرياضة بأمواله، مع أني أشك أن رئيس الفيدرالية بنفسه يحتاج إلى هذه الدروس..

حينما يكون رئيس النادي يتلاعب بأجور لاعبين، يتلاعب بشؤون الداخلية للفريق، لا يستطيع حتى حضور مقابلة دولية للنادي، فهذا أكيد يعتقد أنها بورصة عالمية يصعد فيها السهم حينما يجلب النادي الفوز، لهذا أرشيف الفريق تاريخيا يقول كل من دخل الفريق تاجرا صنع الفشل والكراهية والحروب والسقوط، فمتى نتعلم من أخطائنا ونقدرها لنحسّن من مستوانا، يحتاج الفريق إلى رئيس يؤمن به ويقدره ويعشق ألوانه، إن التفكير التجاري ما هو إلى طاعون للنجاح.

إن الشيطان المتواجد في إتحاد بلعباس يجب أن يرجم، لكن لا بالحجر الأسود ولا بالحجر الأبيض، وإنما بالتوحد والصبر والقدرة على إيصال المشاغل إلى والي ولاية سيدي بلعباس أحمد ساسي من أجل شركة وطنية تكون لها صلاحيات عالية داخل النادي..

والأمر الغريب الآخر يوجد لنادي مساهمين، أعرف جمعية خيرية أمريكية لها 5 مساهمين وحسابها البنكي يتجاوز 150 مليار دولار، تشغل جميع بقاع الأرض، فكيف يكون في إتحاد سيدي بلعباس أكثر من 20 مساهم والنادي لا يستطيع أن يدفع أجر لاعب واحد، ما هو دور المساهمين؟ هل الاجتماعات فقط؟ أم الحلوى والماء الذي توضع فوق الطاولات، أم التنزه في الملعب، أم التفاخر بصلاحيات داخل الفريق، أشك أن حتى هؤلاء المساهمين يستفيدون من الفريق بدستور ”بن عميس” تحت الشعار المعروف للجميع ”طيح usmba المهم أنا منطيحش” كفاكم تلاعبا بمشاعر الأنصار فهناك من سجن بسبب حبه للنادي، لو تطبق الاحترافية العملية الباطنية على النادي أشك أن نصفكم سيرحل عن النادي بل ممكن يطرد، لكن طالما كبيركم يرى أن نادي إتحاد سيدي بلعباس مجرد ”بوتيكة” تجارية، فلعبوا ومرحوا على حسب مزاجكم، فإن الحب والرجولة والقوة والقدرة كها أمور قدمها الأنصار إلى النادي، ولم يقدم ولا مساهم واحد ضميره على جيبه وقال (عيب)، كل همهم كيفية زيادة رصيده البنكي وليس همهم الوحيد زيادة رصيد الفوز للنادي.

ملعب 24 فبراير بسيدي بلعباس، هو ملعب رائع يملك مساحة كبيرة، ويعتبر من أحسن الملاعب في الجزائر، لكن المسيرين فيه فاشلون جدا، إنها الحقيقة هم فاشلين بدرجة كبيرة، لكن كونهم فاشلين هذا ليس من اختيارهم، لأنهم لا يملكون ذرة من الاحترافية والتسيير العقلاني، في كل مباراة تحدث فوضى عارمة جدا، يوجد أكثر من 6 أبواب ولا تفتح إلا بوابة واحدة، الصحافيون لا يعرفون مكانهم بالتحديد، المكلف بالإعلام غير موجود، وعدة أمور أخجل أن أكتبها احتراما للقراء.

إن الشيطان المتواجد في إتحاد بلعباس يجب أن يرجم، لكن لا بالحجر الأسود ولا بالحجر الأبيض، وإنما بالتوحد والصبر والقدرة على إيصال المشاغل إلى والي ولاية سيدي بلعباس أحمد ساسي من أجل شركة وطنية تكون لها صلاحيات عالية داخل النادي، لأنهم أكيد سيجدون شخصا رياضيا محبا لألوان الفريق يجعلونه على رأس النادي، وليس رجلا عشوائيا يظن أن النادي صفقة تجارية..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.