زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شكرا.. أستاذي عبد العالي!

فيسبوك
شكرا.. أستاذي عبد العالي! ح.م

الإعلامي والأكاديمي البارز "عبد العالي رزاقي" رحمه الله

ها أنت تفجعني بالوداع في وقت لم أكن أنتظر منك هذا الوداع، ومع ذلك فإنني لا أقول لك وداعا ولا إلى لقاء، بل أقول لك شكرا أستاذي عبد العالي رزاقي، فأنت بالشكر وبالمدح وبالثناء أولى من الرثاء ومن البكاء، ولذلك لا أستطيع أن أرثيك ولكنني أثني عليك!.

لم أدرس بالجامعة في معهد علوم الإعلام والاتصال فنيات التحرير الصحفي إلا على يديك، خاصة في الحصص التطبيقية، من خبر وتحقيق وتعليق وحوار ومقالة وافتتاحية وعمود صحفي..

كنت أنت الذي أشرفت عليها، ولم تكن مجرد مشرف فقط بل أفضل مدافع عندما لاحظت تعنت الأستاذة المناقشة فأسكتها حين قلت لها نحن في الجامعة الحزائرية نعلم أبناءنا الطلبة كيف يدافعون عن قناعاتهم الفكرية والسياسية بطريقة علمية..

بل حتى مذكرة التخرج كنت أنت الذي أشرفت عليها، ولم تكن مجرد مشرف فقط بل أفضل مدافع عندما لاحظت تعنت الأستاذة المناقشة فأسكتها حين قلت لها نحن في الجامعة الحزائرية نعلم أبناءنا الطلبة كيف يدافعون عن قناعاتهم الفكرية والسياسية بطريقة علمية..

خاصة عندما راحت تحتج خارج الموضوع وهي تقول لي: لماذا وضعت في الديباجة بيت الشاعر أحمد شوقي الذي يقول: قف دون رأيك في الحياة مجاهدا إن الحياة عقيدة وجهاد!!!..

شكرا لك أستاذي الفاضل، لقد جعلت مني صحفيا قبل أن أنتهي من دراستي الإعلامية بالجامعة وقبل أن أغادر قاعة الدرس أو قاعة التنظير إلى قاعة التحرير..

لقد كانت إحدى الحصص عن العمود الصحفي وكان من عادة الأستاذ عبد العالي في الدروس التطبيقية أن يأتي بعمود صحفي ويطلب من الطلبة أن يرد كل واحد بعمود صحفي مماثل أو أن يحضر إلى القسم أحد أعمدة العمود الصحفي، وفي مقدمتهم الدكتور محي الدين عميمور وسعد بوعقبة.

ولقد حدث مرة أن وزع علينا عمودا صحفيا لأحد كتاب العمود الصحفي بمصر وطلب منا أن نرد عليه، وذلك لكي يتأكد من قدرتنا على كتابة العمود الصحفي، وفي النهاية جمع خربشاتنا الصحفية، وراح يطلع عليها وإذا به يضع إحدى الأوراق جانبا، لأتفجأ به يطلب مني أن أصعد إلى المصطبة لأقرأ عمودي الصحفي بل أولى محاولاتي في كتابة العمود الصحفي بل أولى خربشاتي!!!…

لا أقول لك وداعا أستاذي الفاضل الدكتور عبد العالي رزاقي ولا أقول لك إلى لقاء، بل أقول لك شكرا أستاذي فألف شكر أستاذي!!!…

@ طالع أيضا: عبد العالي .. وإخوان مصر!


مع الدكتور عبد العالي رزاقي، على شط العرب في مدينة البصرة بالعراق، عام 2002.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.