زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شباب المسيلة يطلقون حملة في “فيسبوك” ضد وزير النقل

شباب المسيلة يطلقون حملة في “فيسبوك” ضد وزير النقل

أطلق مؤخرا مجموعة من الشباب ولاية المسيلة حملة تنديد وإستنكار في موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك" ضد وزير النقل عمار تو بسبب إقصاء هذا الأخير لمدينة المسيلة ذات الكثافة السكانية التي تقارب 200 ألف نسمة الإستفادة من مشروع التراموي، بالمقابل إستفادت مدن أقل منها من حيث الكثافة السكانية كالجلفة وبسكرة وتبسة وسكيكدة وولايات أخرى من المشروع المذكور وقد تجلى ذلك من خلال المناقصات التي أطلقتها مؤخرا الوزارة الوصية من أجل إعداد الدراسة الخاصة بالمشروع حول الولايات الجديدة المعنية.

وحسب ما جاء في الحملة التي أطلقها هؤلاء الشبان، فإنهم وبصفتهم شباب وسكان ولاية المسيلة التاريخية فإنهم فضلوا بعد تأكدهم من إقصاء المسيلة من الإستفادة من المشروع المذكور إطلاق حملة تنديد وإستنكار ضد وزير النقل عمار تو الذي قام خلال الشهر الفارط جويلية بزيارة إلى عاصمة الولاية وتفقد ليلا المحطة البرية الجديدة لنقل المسافرين، كما عقد جلسة بمقر الولاية، قبل أن يراوغ الجميع خلال الجلسة التي عقدها وراح يعرض خلالها الخطوط العريضة لبرنامج قطاعه دون أن يكشف لجميع الحاضرين من منتخبين برلمانين ومسؤولين محليين الأسباب التي كانت وراء إقصائه لمدينة المسيلة من الإستفادة من مشروع التراموي، بالمقابل إستفادت مدن أقل منها سواء من حيث الكثافة السكانية أو المساحة من ذات المشروع.
مؤكدين في ذات الحملة بأن ولاية المسيلة تحتل الرتبة السادسة وطنيا من حيث الكثافة السكانية بتعداد يقدر بمليون و73 ألف نسمة وأنه لا يجوز أن يتم إقصائها من المشروع المذكور بل يجوز إعطائها الأولوية لها بإعتبارها من الولايات الكبرى، موجهين الدعوة إلى كل من المسؤول الأول على القطاع لكي يتراجع عن قراره ويبرمج المسيلة ضمن الولايات التي ستسفيد منه، بالإضافة إلى توجيه الدعوة إلى جميع منتخبي الولاية في البرلمان ومجلس الأمة و المجلس الشعبي الولائي والبلدي للتحرك من أجل معرفة الأسباب التي حالت وراء عدم إستفادة الولاية من المشروع المذكور، مضفين بأنه مصممين على مواصلة حملتهم وإن إستدعى الأمر الإنطلاق في حملة أخرى لجمع أكبر عدد من التوقيعات وإرسالها إلى رئيس الجمهورية لكي يعلم “بالحقرة” والمؤامرة التي حيكت ضد ولاية المسيلة من طرف الوزير وطاقمه، داعين غالبية الطاقم الحكومي إلى ضرورة إعطائهم العناية الكاملة لولايتهم من خلال البرامج التنموية والمشاريع الكبرى التي يجب أن تحظى بها وأن يكفوا عن إستصغار الولاية ومقارنتها بولايات أقل منها سواء من حيث التأسيس أو الكثافة السكانية أو المساحة، وهي الحملة التي جلبت إهتمام وإعجاب العشرات من رواد الموقع الإجتماعي، بالتزامن مع إستعداد كل من البرلماني النائب عن حركة النهضة محمد حديبي وزميله عبد العالي حساني مراسلة وزير النقل للإستفسار حول الأسباب التي كانت وراء إقصاء ولاية المسيلة من مشروع التراموي بالمقابل إستفادت ولايات أخرى منه.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

3 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 2544

    لمعلوماتك

    سكان مدينة الجلفة أكثر من 340 ألف نسمة أماعدد سكان الولاية فهو أكثر من مليون و 200 ألف نسمة .. لمعلوماتك فقط.

    • 0
  • تعليق 2553

    مراد العلي

    17 ترامواي طبعا إذا عرف السبب بطل العجب ؟ وهو أنها كلها من شركة أستوم الفرنسية ؟ هل توجد في الجزائر 17 مدينة كبيرة تعيش أزمة مرورية و لا تكفيها الحافلات حت نستعين بالترامواي؟
    تذكير : ألستوم الفرنسة فتحت مصنع للصناعة و ليس التركيب معدات السكك الحديدية في ….المغرب ؟

    • 0
  • تعليق 2583

    أمين

    عدد سكان مدينة الجلفة هو 180 ألف نسمة والولاية ككل 900 ألف

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.