زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شاهد: 5 رؤساء دول اغتيلوا على المباشر

شاهد: 5 رؤساء دول اغتيلوا على المباشر ح.م

لحظة اغتيال الرئيس المصري الأسبق أنور السادات عام 1981 في "حادث المنصة"

في الذكرى الـ 24 لاغتيال الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف، ينقل لكم "زاد دي زاد" في هذا التقرير أشهر خمسة اغتيالات سياسية حدثت في العصر الحديث، حيث قتل فيها رؤساء خمس دول في اماكن عامة وخلال أنشطة رسمية، مرتبة ترتيبا تصاعديا حسب تاريخ وقوع هذه الأحداث، ومرفقة بمقاطع فيديو للحظة اغتيالهم

1 ـ الرئيس الأمريكي جون كينيدي

zoom

لحظات قبل مقتل كينيدي

الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة جون كنيدي، قتل يوم الجمعة 22 نوفمبر 1963 في دالاس، بعد أن عبر موكب الرئيس بسرعة منخفضة في وسط المدينة.

جون كنيدي هو رابع رئيس للولايات المتحدة يكون ضحية لجريمة قتل، والثامن الذي يموت على منصبه.

ففي 22 نوفمبر عام 1963 وصل كينيدي الى مدينة دالاس التي صدرت معظم التهديدات المجنونة بقتله منها.

وفي محاولة لتحدي هذة التهديدات استقل سيارة مكشوفة لعبور بعض شوارع المدينة وتحية الناس عن قرب، وأثناء عبوره لمنطقة الديلي بلازا في المدنية تعرض لإطلاق نار من قناص محترف حيث اصابته رصاصتين اخترقت الأولى رقبته أما الثانية فهشمت جمجمته.

ونظرا لدقة تلك الاصابة وصعوبتها فارق الحياة بعد أقل من نصف ساعة من وصوله الى أقرب مستشفى.

وبعد أقل من ساعة وربع تم اعتقال المشتبه به الأول في عملية الاغتيال ويدعى لي هارفي أوزولد بعد ان تمكن من قتل شرطي واصابة آخر بجروح.

حدثت عملية اغتيال جون كينيدي امام اعين الالاف الذين وقفوا على جانبي الطريق لمتابعة اول زيارة لرئيس امريكي لمدينتهم وقد سجل العشرات منهم الحدث بكاميرات احضروها لتسجيل تلك الزيارة التاريخية، لكن لم يكن ببالهم أنهم سيسجلون اشهر عملية اغتيال سياسي في العصر الحديث.

وعلى هذة الفيديوهات الشخصية التي جمعها المحققون فيما بعد بينيت معظم التحليلات التي قادت الى التمثيل الحقيقي لما حدث، فيما باع بعض اصحاب هذة الافلام ما صوروه بكاميراتهم لمحطات تلفزيونية وجنوا آلاف الدولارت لقاء ذلك.

لمزيد من التفاصيل عن عملية اغتيال السادات أنقر هنا.

اغتيال الرئيس الأمريكي كينيدي

2 ـ الرئيس المصري محمد أنور السادات:

zoom

السادات قبل دقائق من اغتياله وبجانبه محمد حسني مبارك و عبد الحليم أبو غزالة

تم اغتيال الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات في ما عُرف بـ “حادث المنصة”، كانت خلال عرض عسكري أقيم بمدينة نصر بالقاهرة في 6 أكتوبر 1981 احتفالاً بالانتصار الذي تحقق خلال حرب أكتوبر 1973.
وتنقل العديد المصادر أنّ من نفذ عملية الاغتيال هو الملازم أول خالد الإسلامبولي الذي حكم عليه بالإعدام رمياً بالرصاص لاحقاً في أبريل 1982.
وحسب ما جاء في موسوعة ويكيبيديا، فقد بدأ العرض العسكري في 6 أكتوبر 1981م على الساعة 11 وجلس الرئيس السادات وإلى يمينه نائبه محمد حسني مبارك، ثم الوزير العُماني شبيب بن تيمور مبعوث السلطان قابوس، وإلى يساره المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع ثم سيد مرعي، ثم عبد الرحمن بيصار شيخ الأزهر في ذلك الوقت.
كان الحاضرون يستمتعون بمشاهدة العرض، خصوصاً طائرات “الفانتوم” وهي تمارس ألعاباً بهلوانية في السماء، ثم انطلق صوت المذيع الداخلي “الآن تجيئ المدفعية”.
وتقدم قائد طابور المدفعية لتحية المنصة، وحوله عدد من راكبي الدراجات النارية، وفجأة توقفت إحدى الدّراجات بعد أن أصيبت بعطل مفاجئ، ونزل قائدها وراح يدفعها أمامه، لكن سرعان ما انزلقت قدَمه، ووقع على الأرض، والدّراجة فوقه فتدخّل جندي كان واقفاً إلى جوار المنصة، وأسعفه بقليل من الماء.
كل هذا حدث أمام الرئيس والجمع المحيط به، وأسهمت تشكيلات الفانتوم وألعابها في صرف نظر الحاضرين واهتمامهم، لذا عندما توقفت سيارة خالد الإسلامبولي، فيما بعد ظُنَّ أنها تعطّلت، كما تعطّلت الدّراجة النارية.
في تمام الثانية عشرة وعشرين دقيقة، كانت سيارة الإسلامبولي، وهي تجرّ المدفع الكوري الصنع عيار 130مم، وقد أصبحت أمام المنصة تماماً، وفي لحظات وقف القناص (حسين عباس)، وأطلق دفعة من الطلقات، استقرت في عنق السادات، بينما صرخ خالد الإسلامبولي بالسائق يأمره بالتوقف، ونزل مسرعاً من السيارة، وألقى قنبلة ثم عاد وأخذ رشاش السائق وطار مسرعاً إلى المنصة.
كان السادات قد نهض واقفاً بعد إصابته في عنقه وهو يصرخ، بينما اختفى جميع الحضور أسفل كراسيهم.
وتحت ستار الدخان، وجّه الإسلامبولي دفعة طلقات جديدة إلى صدر السادات، في الوقت الذي ألقى فيه كل من عطا طايل بقنبلة ثانية، لم تصل إلى المنصة، ولم تنفجر، وعبدالحميد بقنبلة ثالثة نسي أن ينزع فتيلها فوصلت إلى الصف الأول ولم تنفجر هي الآخرى. بعدها قفز الثلاثة وهم يصوّبون نيرانهم نحو الرئيس، وكانوا يلتصقون بالمنصة يمطرونه بالرصاص.
سقط السادات على وجهه مضرجاً في دمائه، بينما كان سكرتيره الخاص فوزي عبد الحافظ يحاول حمايته برفع كرسي ليقيه وابل الرصاص، فيما كان أقرب ضباط الحرس الجمهوري، عميد يدعى (أحمد سرحان)، يصرخ بهستيريا “إنزل على الأرض يا سيادة الرئيس”، لكن صياحه جاء بعد فوات الأوان.
صعد عبدالحميد سلم المنصة من اليسار، وتوجّه إلى حيث ارتمى السادات، ورَكَله بقدَمه، ثم طعنه بالسونكي، وأطلق عليه دفعة جديدة من الطلقات، فيما ارتفع صوت الأسلامبولي يؤكد أنهم لا يقصدون أحداً إلا السادات. بعدها انطلقوا يركضون عشوائياً، تطاردهم عناصر الأمن المختلفة، وهي تطلق النيران.

لم يكن السادات هو الضحية الوحيد للحادث فقد سقط سبعة آخرون هم:
اللواء أركان حرب حسن علام.
خلفان ناصر محمد (من الوفد العماني).
المهندس سمير حلمي إبراهيم.
الأنبا صموئيل.
محمد يوسف رشوان (المصور الخاص بالرئيس).
سعيد عبد الرؤوف بكر.
شانج لوي (صيني الجنسية).

الناجون من الحادث
محمد حسني مبارك رئيس مصر (1981 – 2011)
المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع (1981 – 1989)

لمزيد من التفاصيل عن عملية اغتيال السادات أنقر هنا.

لحظات اغتيال السادات

3 ـ الرئيس الجزائري محمّد بوضياف

zoom

آخر نظرة في حياة الرئيس الراحل بوضياف

الرئيس الجزائري الراحل محمد بوضياف من مواليد 23 جويلية 1919م بولاية المسيلة، لُقب بالسي الطيب الوطني وهو اللقب الذي أطلق عليه خلال الثورة الجزائرية، يعد أحد كبار رموز الثورة الجزائرية وقادتها والرئيس الرابع للجمهوريةالجزائرية.

وبينما كان يلقي خطابا بدار الثقافة بمدينة عنابة يوم 29 جوان 1992 تم رميه بالرصاص، وأعلن فيما بعد أن الفاعل هو أحد حراسه المسمى مبارك بومعرافي، وهو ملازم في القوات الخاصة الجزائرية.
وظلت ملابسات الاغتيال غامضة إلى اليوم، حث يطالب إبنه ناصر بكشف الحقيقة للشعب الجزائري، متهما 4 جنرالات سابقين في المؤسسة العسكرية بالضلوع في عملية اغتيال والده.

بعد أقل من أسبوع على اغتياله، شكلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 جويلية، لكنها لم تظهر إلا في مناسبة واحدة عندما عرضت شريطا يصور ما حدث لحظة الاغتيال، ثم اختفت بعد ذلك.

وتم اتهام بومعرافي رسميا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفا فرديا معزولا، وقدم للمحاكمة وحكم عليه بالإعدام، لكنه لم ينفذ فيه.

ويقول الكثيرون ان بوضياف اغتيل لأنه أفصح عن نيته في مكافحة الفساد ومحاسبة المتورطين.

لمزيد من التفاصيل أنقر هنا.

مشهد اغتيال بوضياف

4 ـ الرئيس الشيشاني أحمد قاديروف

zoom

أحمد قاديروف

أحمد قاديروف هو الرئيس السابق لدولة الشيشان، وقد كان أحمد هو الشخص الذي كانت الحكومة الروسية تأمل في أن يرسي قواعد الأمن والاستقرار في جمهورية الشيشان التي مزقتها الحرب بين المجاهدين الشيشان والحكومة الروسية.

يصفه الكثيرون بأنه خائن للقضية الشيشانية وموال بشكل كامل لروسيا.

وقع انفجار ضخم يوم 9 ماي 2004 في ملعب دينامو بجروزني خلال الاحتفال بيوم النصر مما أدى إلى مصرع الرئيس الشيشاني أحمد قادروف واثنان من حرسه ورئيس مجلس الجمهورية حسين عيسايف.

وقد أسفر الانفجار عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا بينهم مصور صحفي يعمل مع وكالة رويترز وجرح نحو 46 آخرين بينهم القائد العسكري الروسي في القوقاز الجنرال فاليري بارنوف الذي وصفت إصابته بالخطيرة. وقد تبنى القائد الشيشاني شامل باساييف عملية اغتيال الرئيس الشيشاني.

لمزيد من التفاصيل عن عملية اغتيال السادات أنقر هنا.

مشهد إغتيال قاديروف

5 ـ بينظير بوتو رئيسة وزراء باكستان

zoom

بينظير بوتو

كانت بوتو رئيسة وزراء باكستان لفترتين (1988-1990؛ 1993-1996) ثم أصبحت زعيمة حزب الشعب الباكستاني المعارض.

وقع اغتيال بينظير بوتو في 27 ديسمبر 2007 في مدينة راولبندي الباكستانية.

وكانت تعد للانتخابات المقرر عقدها في يناير 2008، وقع إطلاق نار ثم فجّر مهاجم نفسه. أُكد وفاتها في الساعة 18:16 حسب التوقيت المحلي (13:16 حسب التوقيت العالمي) في مستشفى راولبندي العام.

قتل ما لا يقل عن 23 شخصًا آخرًا في الهجوم.

كانت بوتو قد نجت من محاولة اغتيال سابقة تسبب بمقتل ما لا يقل عن 139 شخصًا بعد عودتها من المنفى بشهرين.
أشارت التقارير الأولى إلى أن بينظير توفيت من الطلقات النارية أو من شظايا القنبلة، لكن وزارة الداخلية الباكستانية ذكرت أنها توفيت من ارتطام رأسها بسقف السيارة نتيجة لقوة الانفجار.

مؤيديو بوتو رفضوا هذه النتيجة وأصروا على أنها قتلت من طلقتين ناريتين أصابتها قبل الانفجار، وتراجعت الوزارة لاحقًا عن ادعائها.

أشارت التحقيقات اللاحقة التي قام بها سكوتلاند يارد إلى أن العيارات النارية لم تكن سبب الوفاة، ورجّح أن تكون توفيت من ارتطام رأسها بسقف السيارة كما ذكرت وزارة الداخلية في البداية.
وجهت الشرطة الباكستانية في بداية شهر مارس 2008 الاتهام رسميا إلى بيت الله محسود، وهو زعيم ميليشيا طالبان باكستان الموالية لطالبان و4 آخرين بالتخطيط لاغتيال زعيمة المعارضة بينظير بوتو.

وفي جوان 2009 قال مساعد منشق عن بيت الله محسود أن الأخير هو الذي دبر عملية اغتيال بينظير بوتو.

لمزيد من التفاصيل عن عملية اغتيال السادات أنقر هنا.

لحظة اغتيال بوتو

 

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.