زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

شاهد كيف حولت مديرةٌ مدرسة إلى جنّة.. بقارورات!

شاهد كيف حولت مديرةٌ مدرسة إلى جنّة.. بقارورات! ح.م

المديرة حولت خرابة وأطلالا إلى مدرسة نموذجية

بفكرة بسيطة جدا.. نجحت مديرة ابتدائية العربي التبسي بعين بنيان بالعاصمة في تغيير وجه مدرسة كانت أطلالا.

تقول مديرة المدرسة وهي السيدة ياسمينة بن شاكر في حديث مع قناة البلاد، بأنها استلمت المدرسة قبل 13 سنة وهي لا تحمل من صفة المدرسة سوى الاسم!؟

وتضيف بن شاكر “اجتمعت مع أولياء التلاميذ وقلت لهم إذا أردتم أن نغير حال هذه المدرسة أريد منكم قاروراتكم فقط!”

تقوم فكرة بن شاكر على جلب التلاميذ قارورات بلاستيكية فارغة من منازلهم إلى المدرسة، وتقوم المدرسة ببيع هذه القارورات إلى مؤسسة إعادة رسكلة البلاستيك، بناء على عقد بين الطرفين.

Publiée par Journal el Bilad sur Samedi 1 février 2020

وتسترسل المتحدثة “استطعنا من خلال عائدات ما البلاستيك الذي نبيعه أن نغير وجه المدرسة.. فاليوم بات لدينا مكتبة سمعية بصرية وقاعة للمطالعة، بعدما كانت المدرسة مكانا تلقى فيه الخردة، لا حارس فيها ولا تلاميذ ولا إدارة ولا أرشيف”.

وتحوّلت المدرسة، التي كانت خرابة إلى نموذج لبقية المدارس، بل بات التلاميذ يحبون الالتحاق بمدرستهم، حيث تقول المديرة ياسمينة بن شاكر على لسان أحد الأولياء “قال لي ولي تلميذ عندما أطلب من ابني صباحا النهوض للذهاب إلى المدرسة ينهض فورا دون كسل.. هنا أدركت بأن تغييرا حدث في المدرسة”.

وتحتوي المدرسة على أحواض مائية مزينة بمجسمات لحيوانات، كما تحتوي على ممرات خاصة بالتلاميذ تفاديا للازدحام أثناء الدخول والانصراف منها، وتستعد المدرسة لطبع مجلتها.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.